مجمع البحوث الاسلامية

727

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه القاسميّ ( 15 : 5486 ) ، والبروسويّ ( 9 : 107 ) . المراغيّ : أي فعلنا ذلك لتبصرة العبد المنيب ، وادّكاره ، فإن رفعنا السّماء أو زيّنّاها بالكواكب فلاستبصاره . وإن بسطنا الأرض أو أرسيناها بالجبال أو أنبتنا النّبات زينة للأرض فلاعتباره . . ( 26 : 155 ) الطّباطبائيّ : مفعول له ، أي فعلنا ما فعلنا من بناء السّماء ومدّ الأرض ، وعجائب التّدبير الّتي أجريناها فيهما ، ليكون تبصرة يتبصّر بها ، وذكرى يتذكّر بها كلّ عبد راجع إلى اللّه سبحانه . ( 18 : 341 ) المصطفويّ : من بصّره الأمر ، أي فهّمه وأوضحه ، يتعدّى إلى المفعول الثّاني بنفسه وبالباء . ( 1 : 267 ) مستبصرين . . . وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ . العنكبوت : 38 ابن عبّاس : ( مستبصرين ) في دينهم . مثله الضّحّاك . ( الطّبريّ 20 : 150 ) لهم بصيرة في كفرهم وإعجاب به وإصرار عليه ، فذمّهم بذلك . مثله مجاهد والضّحّاك . ( ابن عطيّة 4 : 317 ) مجاهد : في الضّلالة . ( الطّبريّ 20 : 150 ) قتادة : في ضلالتهم معجبين بها . ( الطّبريّ 20 : 150 ) معناه أنّهم كانوا مستبصرين عند أنفسهم فيما كانوا عليه من الضّلالة ، يحسبون أنّهم على هدى . مثله الكلبيّ . ( الطّبرسيّ 4 : 283 ) نحوه مقاتل ( البغويّ 3 : 557 ) ، والخازن ( 5 : 160 ) . الفرّاء : في دينهم يقول : ذوو بصائر . ( 2 : 317 ) الطّبريّ : يقول : وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ في ضلالتهم معجبين بها ، يحسبون أنّهم على هدى وصواب ، وهم على الضّلال . ( 20 : 150 ) الطّوسيّ : أي وكانوا عقلاء ، يمكنهم تمييز الحقّ من الباطل بإبصارهم له وفكرهم فيه . ( 8 : 208 ) مثله الطّبرسيّ ( 4 : 283 ) ، ونحوه الكاشانيّ ( 4 : 117 ) ، وشبّر ( 5 : 62 ) . الميبديّ : ذوي بصائر ، يمكنهم تمييز الحقّ من الباطل . وقيل : وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ يعني ثمود ، واستبصارهم : حذقهم في جوف الصّخر بالوادي بيوتا . وقال في موضع آخر : ( فارهين ) الشّعراء : 149 . ( 7 : 392 ) الرّاغب : أي طالبين للبصيرة . ويصحّ أن يستعار الاستبصار للإبصار نحو استعارة الاستجابة للإجابة . ( 49 ) الزّمخشريّ : عقلاء متمكّنين من النّظر والافتكار ، ولكنّهم لم يفعلوا . أو كانوا متبيّنين أنّ العذاب نازل بهم ، لأنّ اللّه تعالى قد بيّن لهم على ألسنة الرّسل عليهم السّلام ، ولكنّهم لجّوا حتّى هلكوا . ( 3 : 206 ) نحوه أبو السّعود ( 5 : 152 ) ، والقاسميّ ( 13 : 4749 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 210 ) ، والآلوسيّ ( 20 :