مجمع البحوث الاسلامية

679

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فَلِنَفْسِهِ . . . الأنعام : 104 قتادة : أي بيّنة . ( الطّبريّ 7 : 305 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 345 ) الكلبيّ : البصائر : آيات القرآن الّتي فيها الإيضاح والبيّنات ، والتّنبيه على ما يجوز عليه وعلى ما يستحيل . ( أبو حيّان 4 : 196 ) ابن زيد : البصائر : الهدى ، بصائر في قلوبهم لدينهم ، وليست ببصائر الرّؤوس . وقرأ فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ الحجّ : 46 . إنّما الّذي بصره وسمعه في هذا القلب . ( الطّبريّ 7 : 305 ) أبو عبيدة : واحدتها : بصيرة ، مجازها : حجج بيّنة واضحة ظاهرة . ( 1 : 203 ) نحوه الحوفيّ . ( أبو حيّان 4 : 194 ) الطّبريّ : أي ما تبصرون به الهدى من الضّلال ، والإيمان من الكفر ، وهي جمع بصيرة . [ ثمّ استشهد بشعر ] يعني بالبصير الحجّة البيّنة الظّاهرة . ( 7 : 304 ) الطّوسيّ : البصائر : جمع بصيرة ، وهي الدّلالة الّتي توجب العلم الّذي يبصر به نفس الشّيء ما هو به . والمراد هاهنا قد جاءكم القرآن الّذي فيه الحجج والبراهين . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 244 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 345 ) البغويّ : يعني الحجج البيّنة الّتي تبصرون بها الهدى من الضّلالة ، والحقّ من الباطل . ( 2 : 149 ) الميبديّ : قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وقال في موضع آخر : قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ يونس : 57 ، وقال في موضع آخر أيضا : قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ النّساء : 174 . وقال أيضا في آية أخرى : قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ المائدة : 15 ، جاء إليكم من ربّكم مصباح منير ، وعظ بليغ ، ونور تامّ ، وحجّة واضحة ، وخطاب بيّن ، ومصباح ينير القلوب ، ونور يشرح القلوب ، وذكر يزيّن سرّ العباد ، وخطاب يتباهى بها الخلائق . وخطاب أيّ خطاب ، به يضاء طريق العبد ويعطى الإنصاف ، ويرسخ دينه ويوصل حبله ، ويقوّم فؤاده ، ويستر عيبه ، ويستنفد وسع دينه ، ويفتح سمعه ، ويظفر بسعادته وفوزه . خطاب هو سراج القلوب ، وممحاة الذّنوب ، وشفاء الأوصاب والعيوب ، وشفاء لما في الصّدور ، ومصباح المحذور . مصباح الحياء الّذي يزهق الظّلام من قلوب المسيئين ، مصباح العلم الّذي يزيل الدّياجي من أفئدة الجاهلين . خطاب يذوق العبد به في الدّنيا حلاوة الطّاعة ، ويظفر عند الموت بالفوز والسّلامة ، ويلقّن الحجّة في القبر ، ويحشر يوم القيامة حفيف الميزان محفوفا بالرّحمة والغفران ، ويحظى في الجنّة برضا الدّيّان ، ولقاء الرّحمان . ( 3 : 456 ) الزّمخشريّ : هو وارد على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، لقوله : وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ . ( الأنعام : 104 ) والبصيرة : نور القلب الّذي به يستبصر ، كما أنّ