مجمع البحوث الاسلامية
649
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وسمع ، وبصّر وسمّع ، وبصر وسمع ، على أنّهما اسمان . وفي حديث الخوارج : « وينظر في النّصل فلا يرى بصيرة » أي شيئا من الدّم يستدلّ به على الرّميّة ، ويستبينها به . وفي حديث عثمان : « ولتختلفنّ على بصيرة » أي على معرفة من أمركم ويقين . ومنه حديث أمّ سلمة : « أليس الطّريق يجمع التّاجر وابن السّبيل والمستبصر والمجبور » أي المستبين للشّيء ، يعني أنّهم كانوا على بصيرة من ضلالتهم ، أرادت أنّ تلك الرّفقة قد جمعت الأخيار والأشرار . ( 1 : 131 ) أبو حيّان : البصر : نور العين ، وهو ما تدرك به المرئيّات . ( 1 : 46 ) الفيّوميّ : البصرة ، وزان تمرة : الحجارة الرّخوة ، وقد تحذف الهاء ، مع فتح الباء وكسرها ، وبها سمّيت البلدة المعروفة . وأنكر الزّجّاج فتح الباء مع الحذف ، ويقال في النّسبة : بصريّ بالوجهين . وهي محدثة إسلاميّة ، بنيت في خلافة عمر سنة ثماني عشرة من الهجرة ، بعد وقف السّواد ، ولهذا دخلت في حدّه دون حكمه . والبصر : النّور الّذي تدرك به الجارحة المبصرات ، والجمع : أبصار ، مثل سبب وأسباب . يقال : أبصرته برؤية العين إبصارا ، وبصرت بالشّيء - بالضّمّ والكسر لغة - بصرا بفتحتين : علمت ، فأنا بصير به . يتعدّى بالباء في اللّغة الفصحى ، وقد يتعدّى بنفسه . وهو ذو بصر وبصيرة ، أي علم وخبرة . ويتعدّى بالتّضعيف إلى ثان ، فيقال : بصّرته به تبصيرا . والاستبصار بمعنى البصيرة . وأبو بصير ، مثال كريم : من أسماء الكلب ، وبه كنّي الرّجل ، ومنه أبو بصير الّذي سلّمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لطالبيه على شرط الهدنة ، واسمه عتبة بن أسيد الثّقفيّ ، وأسيد مثل كريم . والبنصر بكسر الباء والصّاد : الإصبع الّتي بين الوسطى والخنصر ، والجمع : البناصر . ( 1 : 50 ) الفيروز اباديّ : البصر : محرّكة : حسّ العين ، جمعه : أبصار ، ومن القلب : نظره وخاطره . وبصر به ككرم وفرح بصرا وبصارة ويكسر : صار مبصرا . وأبصره وتبصّره : نظر هل يبصره . وباصرا : نظرا أيّهما يبصر قبل ، وتباصروا : أبصر بعضهم بعضا . والبصير : المبصر ، جمعه : بصراء ، والعالم . وبالهاء : عقيدة القلب والفطنة ، وما بين شقّتي البيت والحجّة ، كالمبصر والمبصرة بفتحهما ، وشيء من الدّم يستدلّ به على الرّميّة ، ودم البكر ، والتّرس والدّرع ، والعبرة يعتبر بها ، والشّهيد . ولمح باصر : ذو بصر وتحديق . والبصرة : بلدة معروف ، ويكسر ويحرّك ، ويكسر الصّاد ، أو هو معرّب « بس راه » أي كثير الطّرق . وبلدة بالمغرب خربت بعد الأربعمائة ، والأرض الغليظة ، وحجارة رخوة فيها بياض . وبالضّمّ : الأرض الحمراء الطّيّبة ، والأثر القليل من اللّبن .