مجمع البحوث الاسلامية
593
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أنّ الجنّة جزاء مجرّد الإيمان . ( 1 : 200 ) 2 - وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ . . . البقرة : 155 ، 156 البروسويّ : الخطاب للرّسول أو لمن يتأتّى منه البشارة ، لتعظيم الصّبر وتفخيمه ، لأنّه فضيلة عظيمة الثّواب ، وخصلة من خصال الأنبياء والأولياء ، فيستحقّ صاحبه أن يبشّره كلّ أحد . ( 1 : 260 ) الآلوسيّ : خطاب للنّبيّ صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم ، أو لكلّ من تتأتّى منه البشارة . والجملة عطف على ما قبلها عطف المضمون على المضمون ، من غير نظر إلى الخبريّة والإنشائيّة - والجامع ظاهر - كأنّه قيل : الابتلاء حاصل لكم - وكذا البشارة - ولكن لمن صبر منكم . وقيل : على محذوف ، أي أنذر الجازعين ، وبشّر . ( 2 : 23 ) 3 - . . . وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ . البقرة : 223 أبو السّعود : الّذين تلقّوا ما خوطبوا به من الأوامر والنّواهي بحسب القبول والامتثال ، بما يقصر عنه البيان من الكرامة والنّعيم المقيم ، أو بكلّ ما يبشّر به من الأمور الّتي تسرّ بها القلوب وتقرّ بها العيون . وفيه مع ما في تلوين الخطاب وجعل المبشّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من المبالغة في تشريف المؤمنين ما لا يخفى . ( 1 : 269 ) الآلوسيّ : الّذين تلقّوا ما خوطبوا به بالقبول والامتثال ، بما لا تحيط به عبارة من الكرامة والنّعيم . وحمل بعضهم ( المؤمنين ) على الكاملين في الإيمان بناء على أنّ الخطابات السّابقة كانت للمؤمنين مطلقا ، فلو كانت هذه البشارة لهم كان مقتضى الظّاهر و ( بشّرهم ) ، فلمّا وضع المظهر موضع المضمر ، علم أنّ المراد غير السّابقين ، وهم المؤمنون الكاملون . ولا يخفى أنّه يجوز أن يكون العدول إلى الظّاهر للدّلالة على العلّيّة ، ولكونه فاصلة فلا يتمّ ما ذكره . والواو للعطف ، ( وبشّر ) عطف على ( قل ) المذكور سابقا ، أو على ( قل ) مقدّرة قبل ( قدّموا ) وهي معطوفة على المذكورة . ( 2 : 126 ) 4 - بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً . النّساء : 138 الطّبريّ : أخبر المنافقين . ( 5 : 329 ) الطّوسيّ : جعل موضع بشارتهم : لهم العذاب ، والعرب تقول : تحيّتك الضّرب وعقابك السّيف ، أي بدلا من ذلك . ( 3 : 360 ) نحوه الميبديّ . ( 2 : 733 ) الزّمخشريّ : وضع ( بشّر ) مكان أخبر ، تهكّما بهم . ( 1 : 572 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 11 : 80 ) ، والبروسويّ ( 2 : 304 ) ابن عطيّة : جاءت البشارة هنا مصرّحا بقيدها ، فلذلك حسن استعمالها في المكروه ، ومتى جاءت مطلقة فإنّما عرفها في المحبوب . ( 2 : 125 ) أبو حيّان : الخطاب للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومعنى ( بشّر )