مجمع البحوث الاسلامية

58

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الرّوايات . ( 20 : 49 ) الطّباطبائيّ : ( ان ) مخفّفة من الثّقيلة ، أي إنّها قربت من أن تظهر الأمر ، وتفشي السّرّ لولا أن ثبّتنا قلبها بالرّبط عليه ، وقوله : لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أي الواثقين باللّه في حفظه ، فتصبر ولا تجزع عليه فلا يبدو أمره . ( 16 : 12 ) عبد الكريم الخطيب : أي أنّها وقد فرغ قلبها من هذا المهد الّذي كان لوليدها في سويداء القلب ، أوشكت أن تصرخ وتندب هذا الوليد ، وتنادي في النّاس : إنّ هذا الطّفل الّذي وجد ملقى في اليمّ ، والّذي التقطه آل فرعون هو وليدها ، وإنّها لتودّ أن تلقي عليه ولو نظرة واحدة ، قبل أن يصير إلى هذا المصير المجهول . ( 10 : 316 ) يبدين وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ . . . النّور : 31 راجع « ز ي ن » تبدون 1 - . . . قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ . البقرة : 33 ابن مسعود : قولهم : أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها البقرة : 30 ، فهذا الّذي أبدوا ، و وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ يعني ما أسرّ إبليس في نفسه من الكبر . ( الطّبريّ 1 : 222 ) مثله الرّبيع ( الطّبريّ 1 : 223 ) ، والماورديّ ( 1 : 101 ) ، والميبديّ ( 1 : 138 ) . ابن عبّاس : ما تظهرون . ( الطّبريّ 1 : 232 ) الحسن : ما أبدوه هو قولهم : ( أَ تَجْعَلُ فِيها ) . وما كتموه قولهم : لن يخلق اللّه أكرم عليه منّا . مثله قتادة . ( أبو حيّان 1 : 150 ) الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في تأويل ذلك . [ ثمّ ذكر الأقوال في المراد ب ( ما تبدون وما تكتمون ) إلى أن قال : ] وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية ما قاله ابن عبّاس : وهو أنّ معنى قوله : وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وأعلم مع علمي غيب السّماوات والأرض ، ما تظهرون بألسنتكم . وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ وما كنتم تخفونه في أنفسكم ، فلا يخفى عليّ شيء ، سواء عندي سرائركم وعلانيتكم ، والّذي أظهروه بألسنتهم ما أخبر اللّه جلّ ثناؤه عنهم أنّهم قالوه ، وهو قولهم : أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ البقرة : 30 . ( 1 : 222 ) المهدويّ : ( ما تُبْدُونَ ) قولهم ليخلق ربّنا ما شاء ، فلن يخلق أعلم منّا ولا أكرم عليه ، فجعل هذا ممّا أبدوه لما قالوه . ( ابن عطيّة 1 : 123 ) القشيريّ : ( ما تُبْدُونَ ) من الطّاعات ، وتكتمون من اعتقاد الخيريّة على آدم عليه الصّلاة والسّلام ( 1 : 90 ) ابن عطيّة : اختلف المفسّرون في قوله تعالى :