مجمع البحوث الاسلامية

554

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ابن عبّاس : إنّ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا هي قوله تعالى لنبيّه صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم : وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً الأحزاب : 47 . ( الآلوسيّ 11 : 151 ) ابن مسعود : ذهبت النّبوّة ، وبقيت المبشّرات . قيل : وما المبشّرات ؟ قال : الرّؤيا الصّالحة ، يراها الرّجل أو ترى له . نحوه ابن عبّاس ومجاهد . ( الطّبريّ 11 : 137 ) أبو هريرة : الرّؤيا الحسنة بشرى من اللّه ، وهي المبشّرات . ( الطّبريّ 11 : 135 ) الضّحّاك : هو بشارة الملائكة إنّها الرّؤيا الصّادقة الصّالحة يراها الرّجل أو يرى له . مثله قتادة والزّهريّ والجبّائيّ . ( الطّوسيّ 5 : 462 ) يعلم أين هو قبل الموت . ( الطّبريّ 11 : 138 ) الإمام الباقر عليه السّلام : إنّما أحدكم حين تبلغ نفسه هاهنا فينزل عليه ملك الموت ، فيقول له : أمّا ما كنت ترجو فقد أعطيته ، وأمّا ما كنت تخافه فقد أمنت منه . ويفتح له باب إلى منزله من الجنّة ، ويقال له : انظر إلى مسكنك من الجنّة ، وانظر هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وعليّ والحسن والحسين عليهم السّلام رفقاؤك ، وهو قول اللّه : الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ . ( العيّاشيّ 2 : 280 ) البشرى في الدّنيا : الرّؤيا الصّالحة يراها المؤمن أو يرى له في الآخرة ، الجنّة . ( الطّوسيّ 5 : 462 ) عطاء : هي رؤيا الرّجل المسلم يبشّر بها في حياته . ( الطّبريّ 11 : 137 ) لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا يعني عند الموت تأتيهم الملائكة بالرّحمة والبشارة من اللّه ، وتأتي أعداء اللّه بالغلظة والفظاظة . وَفِي الْآخِرَةِ عند خروج نفس المؤمن يعرج بها إلى اللّه ، كما تزفّ العروس يبشّر برضوان من اللّه ، قال اللّه تعالى : الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ النّحل : 32 . ( الميبديّ 4 : 311 ) قتادة : هي البشارة عند الموت في الحياة الدّنيا . ( الطّبريّ 11 : 138 ) نحوه الزّهريّ . ( الطّبرسيّ 3 : 120 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : عن عليّ بن عقبة عن أبيه ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا عقبة لا يقبل اللّه من العباد يوم القيامة إلّا هذا الأمر الّذي أنتم عليه ، وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّ به عينه إلّا أن تبلغ نفسه إلى هذه ، ثمّ أهوى بيده إلى الوريد ثمّ اتّكأ . وكان معي المعلّى فغمزني أن أسأله ، فقلت : يا بن رسول اللّه ، فإذا بلغت نفسه هذه ، أيّ شي يرى ؟ فقلت له بضع عشرة مرّة : أيّ شيء ؟ فقال في كلّها : يرى ، ولا يزيد عليها . ثمّ جلس في آخرها ، فقال : يا عقبة ، فقلت : لبّيك وسعديك ، فقال : أبيت إلّا أن تعلم ؟ فقلت : نعم يا بن رسول اللّه إنّما ديني مع دينك فإذا ذهب ديني كان ذلك ، كيف لي بك يا بن رسول اللّه كلّ ساعة ؟ وبكيت فرقّ لي ، فقال : يراهما واللّه ، فقلت : بأبي وأمّي من هما ؟ قال : ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وعليّ عليه السّلام ، يا عقبة لن تموت نفس