مجمع البحوث الاسلامية

474

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والبسّ : بسّ الأفاعي إذا انسابت على وجه الأرض في رمل . وبسبس : لغة في سبسب . وانبسّ الرّجل : ذهب ، وبسّهم عنك ، أي اطردهم . وبسّت الجبال : فتّت . وبسّ « 1 » فلان في ماله بسّة ، أي ذهب من ماله شيء . وبسوس : اسم امرأة ، هاجت بسببها حرب البسوس . وبسبست المال ، إذا بثثته في البلاد فتفرّق فيها ، وكذلك الإبل . وبسبست النّاقة : دامت على الشّيء . ويقال للهرّة الأهليّة : البسّة ، والذّكر بسّ ، وجمعه : بساس . ولا أفعل ذاك آخر باسوس الدّهر ، أي أبدا . « وجاء بالمال من عسّه وبسّه » والبسّ : الطّلب والجهد . « وجئ به من حسّك وبسّك » أي من حيث شئت . « وجئ به عسّا وبسّا » ، أي لا محالة . والنّاس بسّة واحدة وبسبسة ، أي خليطة . وما أعطاه بسيسا ، أي شيئا قليلا من الطّعام . والمتبسبس من الماء : كالمتسبسب ، أي المنحدر المنساب . وجئت بالتّرّهات البسابس ، أي ما لا نظام له . وبسّ : اسم موضع . وضربه فما قال : حسّ ولا بسّ . ( 8 : 255 ) الجوهريّ : البسّ : اتّخاذ البسيسة ، وهو أن يلتّ السّويق أو الدّقيق أو الأقط المطحون ، بالسّمن أو بالزّيت ، ثمّ يؤكل ولا يطبخ . قال يعقوب : هو أشدّ من اللّتّ بللا . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبسبس : القفر . والتّرّهات البسابس : هي الباطل . وربّما قالوا : ترّهات البسابس ، بالإضافة . ( 3 : 908 ) ابن فارس : الباء والسّين أصلان : أحدهما : السّوق ، والآخر : فتّ الشّيء وخلطه . فالأوّل : قوله تعالى : وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا الواقعة : 5 ، يقال : سيقت سوقا . وجاء في الحديث : « يجيء قوم من المدينة يبسّون ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون » . [ ثمّ استشهد بشعر ] والأصل الآخر قولهم : بسّت الحنطة وغيرها أي فتّت . وفسّر قوله تعالى : وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا على هذا الوجه أيضا . ويقال لتلك : البسيسة . [ ثمّ استشهد بشعر ] فأمّا قولهم : بسّ بالنّاقة وأبسّ بها ، إذا دعاها للحلب فهو من الأوّل . وفي أمثال العرب : « لا أفعل ذلك ما أبسّ عبد بناقة » ، أي ما دعاها للحلب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 181 ) ابن سيدة : بسّ السّويق والدّقيق وغيرهما يبسّه بسّا : خلطه بسمن أو زيت ، وهي البسيسة ، والبسيسة : خبز يجفّف ويدقّ ويشرب كما يشرب السّويق ، قال

--> ( 1 ) ذكره الأزهريّ عن اللّحيانيّ بالمبنيّ للمعلوم ، وهكذا صاحب القاموس .