مجمع البحوث الاسلامية

462

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والبسر : الماء الطّريّ ، الحديث العهد بالمطر . والجمع : بسار ، مثل رمح ورماح . وتبسّرته ، إذا طلبته . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبسر الرّجل الحاجة بسرا ، إذا طلبها في غير موضع الطّلب . والبسر : أن ينكأ الحبن قبل أن ينضج ، أي يقرف عنه قشره . والبسر : ظلم السّقاء . والبسر : أن تخلط البسر مع غيره في النّبيذ ، وفي الحديث : « لا تبسروا ولا تثجروا » . وبسر الفحل النّاقة وابتسرها ، إذا ضربها من غير ضبعة . وبسر الرّجل وجهه بسورا ، أي كلح ، يقال : عبس وبسر . والباسور : واحد البواسير ، وهي علّة تحدث في المقعدة ، وفي داخل الأنف أيضا . وأبسر المركب في البحر ، أي وقف . ( 2 : 589 ) ابن فارس : الباء والسّين والرّاء أصلان : أحدهما : الطّراءة وأن يكون الشّيء قبل إناه ، والأصل الآخر : وقوف الشّيء ، وقلّة حركته . فالأوّل : قولهم لكلّ شيء غضّ : بسر . ونبات بسر ، إذا كان طريّا . وماء بسر : قريب عهد بالسّحاب . وابتسر الفحل النّاقة ، إذا ضربها على غير ضبعة . ويقال للشّمس في أوّل طلوعها : بسرة . ومن هذا قولهم : بسر الرّجل الحاجة ، إذا طلبها من غير موضع الطّلب . وقياسه صحيح ، لأنّه كأنّه طلبها قبل إناها . والبسر : ظلم السّقاء ، وذلك شربه قبل روبه . ( 1 : 249 ) الهرويّ : وفي الحديث : « فكانت تلقاني مرّة بالبشر ومرّة بالبسر » أي بالقطوب ، يقال : بسر وجهه يبسره . وفي الحديث : « أنّه كان في سفره فإذا نهض قال : اللّهمّ بك ابتسرت وإليك توجّهت » . قوله : « ابتسرت » أي ابتدأت سفري ، وكلّ شيء أخذته غضّا فقد بسرته . والبسر : ضرب الفحل النّاقة على غير ضبعة ، والبسر : تقاضي المال قبل محلّه ، وعصر الدّمّل قبل تفتّحه . ومنه قول الحسن للوليد التّيّاس : « لا تبسر » يقول : لا تحمل على الشّاة وليست بصارف ، ولا على النّاقة وليست بضبعة . رواه أبو منصور الأزهريّ : « ابتسرت » ورواه غيره : « انتشرت » . ( 1 : 163 ) ابن سيدة : البسر : الإعجال . وبسر الفحل النّاقة يبسرها بسرا : ضربها قبل الضّبعة . وبسر حاجته يبسرها بسرا وبسارا ، وأبسرها ، وابتسرها ، وتبسّرها : طلبها في غير أوانها أو غير موضعها ، أنشد ابن الأعرابيّ : إذا احتجبت بنات الأرض عنه * تبسّر يبتغي منها البسارا بنات الأرض : النّبات . وتبسّر : طلب النّبات ، أي