مجمع البحوث الاسلامية
37
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
من بنات الياء . وفي حديث سعد بن أبي وقّاص ، قال يوم الشّورى : « الحمد للّه بديّا » البديّ ، بالتّشديد : الأوّل ، ومنه قولهم : افعل هذا بادي بديّ ، أي أوّل كلّ شيء . وفيه : « لا تجوز شهادة بدويّ على صاحب قرية » إنّما كره شهادة البدويّ لما فيه من الجفاء في الدّين والجهالة بأحكام الشّرع ، ولأنّهم في الغالب لا يضبطون الشّهادة على وجهها ، وإليه ذهب مالك ، والنّاس على خلافه . ( 1 : 108 ) الفيّوميّ : بدا يبدو بدوّا : ظهر ، فهو باد . ويتعدّى بالهمزة ، فيقال : أبديته . وبدا إلى البادية بداوة ، بالفتح والكسر : خرج إليها ، فهو باد أيضا . والبدو مثال فلس : خلاف الحضر ، والنّسبة إلى البادية : بدويّ على غير قياس ، والبوادي : جمع البادية . وبدا له في الأمر : ظهر له ما لم يظهر أوّلا ، والاسم البداء ، مثل سلام . ( 1 : 40 ) الجرجانيّ : البداء : ظهور الرّأي بعد أن لم يكن . البدائيّة : هم الّذي جوّزوا البداء على اللّه تعالى . ( 19 ) الفيروز اباديّ : بدا بدوا وبدوّا وبداء وبداءة وبدوّا : ظهر ، وأبديته وبداوة الشّيء : أوّل ما يبدو منه . وبادي الرّأي : ظاهره . وبدا له في الأمر بدوا وبداء وبداة : نشأ له فيه رأي . وهو ذو بدوات . وفعله بادي بديّ ، وبادي بدّ ، وبادي بدا ، أصلها الهمزة ، وذكرت بلغتها . والبدو والبادية والباداة والبداوة : خلاف الحضر . وتبدّى : أقام بها ، وتبادى : تشبّه بأهلها ، والنّسبة بداويّ كسخاويّ ، وبداويّ بالكسر ، وبدويّ محرّكة نادرة . وبدا القوم بدا : خرجوا إلى البادية ، وقوم بدى وبدّا : بأدون ، وبدوتا الوادي : جانباه . والبدا ، مقصورا : السّلح ، وبدا : أنجى فظهر نجوه من دبره كأبدا ، وبدا الإنسان : مفصله ، جمعه : أبداء . بادي بالعداوة : جاهر كتبادى . والبداة : الكمأة ، وبدأت وقد بديت الأرض فيهما كرضيت . ( 4 : 304 ) الطّريحيّ : أبدى الشّيء : أظهره ، ومنه سمّيت البادية لظهورها . والبدوّ ، على « فعول » : الظّهور ، ومنه الحديث : « نهى عن بيع الثّمرة قبل بدوّ صلاحها » أي قبل ظهوره ، وهو أن يحمرّ البسر أو يصفرّ . والبدو كفلس : خلاف الحضر ، وفي الحديث : « أتى أهل البادية رسول اللّه » أي جماعة من الأعراب سكّان البادية . والبدويّ : نسبة إلى البادية ، على غير القياس ، وفي الخبر : « كره شهادة البدويّ على صاحب قرية » . قيل : لما فيه من الجفاء في الدّين ، والجهالة بأحكام الشّرع ، ولأنّهم في الغالب لا يضبطون الشّهادة على وجهها . وفلان ذو بداوة ، أي لا يزال يبدو له رأي جديد . ومنه بدا له في الأمر ، إذا ظهر له استصواب شيء غير الأوّل . والاسم منه : البداء كسلام ، وهو بهذا المعنى