مجمع البحوث الاسلامية

365

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

يشير إلى أنّها مصر . ( 4 : 376 ) السّيوطيّ : الَّتِي بارَكْنا فِيها بالماء والشّجر صفة للأرض ، وهي الشّام . ( الجلالين 1 : 366 ) أبو السّعود : أي بالخصب وسعة الأرزاق ، صفة للمشارق والمغارب ، وقيل : للأرض . وفيه ضعف للفصل بين الصّفة والموصوف بالمعطوف ، كما في قولك : قام أمّ هند وأبوها العاقلة . ( 3 : 23 ) الكاشانيّ : بالخصب والعيش . ( 2 : 231 ) شبّر : بإخراج الزّروع والثّمار ، وصنوف النّباتات والأشجار ، والعيون والأنهار ، وهي أرض مصر أو الشّام أو أرضهما . ملكها بنو إسرائيل بعد الفراعنة والعمالقة ، وتمكّنوا في نواحيها . ( 2 : 408 ) نحوه النّهاونديّ . ( 2 : 40 ) الطّباطبائيّ : إنّ اللّه سبحانه لم يذكر بالبركة غير الأرض المقدّسة ، الّتي هي نواحي فلسطين ، إلّا ما وصف به الكعبة المباركة . ( 8 : 228 ) طه الدّرّة : أي بكثرة الثّمار والزّروع والخصب والسّعة ، هذا قول المفسّرين . وأرى أنّ البركة حلّت فيها من وجود الأنبياء ، وتناسلهم ودفنهم فيها . ( 5 : 61 ) 2 - سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ . . . الإسراء : 1 ابن عبّاس : بالماء والأشجار والثّمار . ( 233 ) مجاهد : جعلنا البركة فيما حوله ، بأن جعلناه مقرّ الأنبياء ومهبط الملائكة . ( الطّبرسيّ 3 : 396 ) الفرّاء : بالثّمار والأنهار . ( 2 : 115 ) مثله السّيوطيّ ( الجلالين 1 : 576 ) ، والبغويّ ( 3 : 260 ) ، وابن كثير ( 4 : 238 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 274 ) . الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : الّذي جعلنا حوله البركة لسكّانه ، في معايشهم وأقواتهم وحروثهم وغروسهم . ( 15 : 17 ) مثله المراغيّ . ( 15 : 4 ) الزّجّاج : أجرى اللّه حول بيت المقدس الأنهار وأنبت الثّمار ، فذلك معنى بارَكْنا حَوْلَهُ . ( 3 : 225 ) نحوه النّحّاس ( 4 : 119 ) ، وابن الجوزيّ ( 5 : 5 ) . الطّوسيّ : يعني بالثّمار ومجاري الأنهار . وقيل : بارَكْنا حَوْلَهُ : بمن جعلنا حوله من الأنبياء والصّالحين ، ولذلك جعله مقدّسا . ( 6 : 447 ) نحوه الخازن . ( 4 : 104 ) الميبديّ : إنّ تلك الأرض المباركة هي الأرض المقدّسة ، وإنّما سمّيت المقدّسة لكثرة ما قدّست بالوحي . وطهارتها وقدسها والبركة الّتي فيها لكونها منازل الأنبياء ومقابرهم ومهبط الوحي ، ومقامات العابدين ومساكن الصّالحين . وقيل : بارَكْنا حَوْلَهُ بالمياه والأشجار والثّمار ، وجعلنا فيه السّعة في الرّزق ، والرّخص في السّعر ، فلا يحتاج إلى جلب الميرة . ويقال : إنّ كلّ ماء عذب في الأرض يخرج من أصل