مجمع البحوث الاسلامية
361
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
محمّد إسماعيل إبراهيم : بارك الرّجل : دعا له بالبركة ، وهي الخير والنّماء ، والبركات : الخيرات . وبارك اللّه لك وفيك وعليك وحولك : جعلك مباركا وفيك الخير . وبارك اللّهمّ على سيّدنا محمّد : أدم له ما أعطيته من التّشريف والتّمجيد والكرامة . وتبارك اللّه : تقدّس وتعالى قدره وشأنه ، وتزايد تنزيهه عن كلّ نقص ، وازدادت بركاته ونعمه . ولا يستعمل هذا الفعل إلّا للّه وحده . والمبارك : الكثير الخير والنّفع . وبورك من في النّار : قدّس وطهّر واختير للرّسالة من في النّار . ( 1 : 66 ) محمود شيت : 1 - أ - برك البعير بروكا وتبراكا : وقع على بركه . وبرك : أناخ في موضع فلزمه . وبرك : ثبت وأقام . وبرك للقتال بركا : جثا على ركبتيه . ب - أبرك في عدوه : أسرع فيه مجتهدا . وأبرك البعير : أناخه . ج - بارك على الشّيء : واظب . وبارك اللّه الشّيء وفيه وعليه : جعل فيه الخير والبركة . د - تبارك : ارتفع . وتبارك اللّه : تقدّس وتنزّه . وتبارك به : تفاءل وتيمّن . ه - البراكاء : ساحة القتال ، والبراكاء : الثّبات والجدّ في الحرب . و - البركة : النّماء والزّيادة ، والبركة : السّعادة . ز - البركة : مستنقع الماء . ح - مبرك : اسم مكان من برك ، الجمع : مبارك . 2 - البروك : وضع من أوضاع تدريب الجنديّ . والسّتر البارك : ستر لتدريب الجنود وراءه على الرّمي في وضع البروك . ( 1 : 81 ) مجمع اللّغة : 1 - البركة : الخير والنّماء ، وجمعها : بركات . وبارك اللّه الشّيء وفيه وعليه وحوله : جعل فيه الخير والنّماء ، واسم المفعول : مبارك ، ومؤنّثه : مباركة . 2 - وتبارك اللّه : تقدّس وتنزّه ، أو كثر خيره الحسّيّ أو المعنويّ . ( 1 : 93 ) المصطفويّ : [ قاموس عبريّ - عربيّ ] : بارك : ركع ، سجد ، برك : أحنى الرّكبة . : برك - بارك : مجّد ، رحّب ، حنّأ ، هنّأ . : براكاه - مباركة ، تهنئة ، تحيّة ، تسبيح . والظّاهر من هذه الكلمات ومن موارد الاستعمال ، أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو الفضل والفيض والخير والزّيادة ، مادّيّا كان أو معنويّا . فالمبارك : ما فيه الخير ، ويكون متعلّقا للفيض والفضل . والبركة : الخير والفضل والزّيادة . والبركة : زيادة وخير مخصوص ، واختصّ بنوع معيّن من مجمع الماء . والبرك : من أخصّ مصاديق الزّيادة والخير ، وهو صدر البعير ، فإنّ الصّدر مقدّم البدن ، ولا سيّما في مقام إظهار التّشخّص والوجود والشّجاعة ، وفي البعير في مقام القيام والقعود أيضا ، وكان البعير أكبر وسيلة للحياة والتّعيّش في الأراضي العربيّة .