مجمع البحوث الاسلامية
358
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
* . . . في حافاته البرك * والبركان : ضرب من دقّ الشّجر ، واحدته : بركانة . وقيل : هو ما كان من الحمض وسائر الشّجر لا يطول ساقه . والبركان : من دقّ النّبت ، وهو من الحمض . وقيل : البركان : نبت ينبت قليلا بنجد في الرّمل ظاهرا على الأرض ، له وريق دقاق حسن النّبات ، وهو من خير الحمض ، [ ثمّ استشهد بشعر ] وذو بركان : موضع ، [ ثمّ استشهد بشعر ] وبرك : من أسماء ذي الحجّة ، [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 22 ) البرك : وسط الصّدر . ( الإفصاح 1 : 81 ) البركة : حبّة البركة ، الحبّة السّوداء . ( الإفصاح 1 : 546 ) البركة : طائر مائيّ صغير أبيض . الجمع : برك ، وأبراك ، وبركان . ( الإفصاح 2 : 892 ) البركة : أجرة الطّحّان . ( الإفصاح 2 : 1229 ) الزّمخشريّ : بارك اللّه فيه ، وبارك له ، وبارك عليه ، وباركه . وبرّك على الطّعام ، وبرّك فيه ، إذا دعا له بالبركة . وطعام بريك ، وما أبرك هذا وأيمنه . وابترك الصّيقل ، إذا مال على المدوس . وابترك الفرس في عدوه : اعتمد فيه واجتهد ، وفرس مستقدم البركة . وفي بستانه بركة مصهرجة ، وفيه برك تفيض . ومن المجاز : حكّت الحرب بركها بهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ووضع عليهم الدّهر بركه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وابترك في عرض فلان يقصبه ، إذا وقع فيه . ووصف أعرابيّ أرضا خصبة ، فقال : تركت كلأها كأنّه نعامة باركة . وابتركوا في الحرب : جثوا على الرّكب . ( أساس البلاغة : 20 ) المدينيّ : في حديث عليّ بن الحسين : « ابترك النّاس في عثمان » . يقال : ابترك فلان في آخر ، إذا شتمه وتنقّصه . في حديث التّشهّد : « بارك على محمّد » ، أي أدم له ما أعطيته من التّشريف ونحوه ، من قولهم : برك البعير ، إذا استناخ في موضع فلزمه ، وسمّي الصّدر بركا وبركة ، لأنّ البروك عليه يكون . وقد يريد بقوله : « بارك عليه » الزّيادة فيما هو فيه ، وأصله : ما ذكرناه ، لأنّ تزايد الشّيء يوجب دوام أصله . وقد يوضع هذا القول موضع اليمن ، لأنّ البركة إذا أريد بها الدّوام ، فإنّما تستعمل فيما يرغب في بقائه ، لا فيما يكره . ويقولون : فلان مبارك له في جهله ، إذا كان ما عرض له منه لا يزايله ، فلا ينكر على هذا أن يقال للميمون : مبارك ، أي محبوب . في الحديث ذكر « برك الغماد » بفتح الباء وكسرها وبضمّ الغين ، ومنهم من يكسرها ، وهو موضع باليمن ، قيل : هو أقصى حجر به . ( 1 : 151 ) ابن الأثير : في حديث الصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « وبارك على محمّد وعلى آل محمّد » أي أثبت له وأدم