مجمع البحوث الاسلامية

355

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وضرب من البرد يسمّى : بركة . والبركان ، والواحدة : بركانة : من دقّ الشّجر . والبروكة : القنفذ . والإبراكة : سمكة طولها ذراع ، وغلظها إصبع ، والجميع : الإبراك . والبروك : المرأة الّتي تتزوّج ولها ابن كبير . وقيل : هي الّتي لها زوج ، ولها ولد من غير زوجها الثّاني . وبرك : موضع . ( 6 : 260 ) الجوهريّ : برك البعير يبرك بروكا ، أي استناخ . وأبركته أنا فبرك ، وهو قليل ، والأكثر : أنخته فاستناخ . ويقال : فلان ليس له مبرك جمل . وكلّ شيء ثبت وأقام فقد برك . والبرك : الإبل الكثيرة . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجمع : البروك . والبرك أيضا : الصّدر ، فإذا أدخلت عليه الهاء كسرت ، وقلت : بركة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقولهم : ما أحسن بركة هذه النّاقة ، وهو اسم للبروك ، مثل الرّكبة والجلسة . والبركة أيضا كالحوض ، والجمع : البرك ، ويقال سمّيت بذلك : لإقامة الماء فيها . وابترك الرّجل ، أي ألقى بركه . وابتركته ، إذا صرعته وجعلته تحت بركك . وابترك ، أي أسرع في العدو وجدّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبراكاء : الثّبات في الحرب والجدّ ، وأصله من البروك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال في الحرب : براك براك ، أي ابركوا . والبركة : النّماء والزّيادة . والتّبريك : الدّعاء بالبركة . وطعام بريك ، كأنّه مبارك . ويقال : بارك اللّه لك وفيك وعليك ، وباركك ، وقال تعالى : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ النّمل : 8 . وتبارك اللّه ، أي بارك ، مثل قاتل وتقاتل ، إلّا أنّ « فاعل » يتعدّى ، و « تفاعل » لا يتعدّى . وتبرّكت به ، أي تيمّنت به . والبركة بالضّمّ : طائر من طير الماء أبيض ، والجمع برك . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبراكيّة : ضرب من السّفن . والبرنكان ، على وزن الزّعفران : ضرب من الأكسية . والبروك من النّساء : الّتي تتزوّج ولها ابن بالغ كبير . ( 4 : 1574 ) ابن فارس : الباء والرّاء والكاف أصل واحد ، وهو ثبات الشّيء ، ثمّ يتفرّع فروعا يقارب بعضها بعضا ، يقال : برك البعير يبرك بروكا . والبركة : ما ولي الأرض من جلد البطن وما يليه من الصّدر ، من كلّ دابّة . واشتقاقه من : مبرك الإبل ، وهو الموضع الّذي تبرك فيه ، والجمع : مبارك . قال الأصفهانيّ عن العامريّ : يقال : حلبت النّاقة بركتها ، وحلبت الإبل بركتها ، إذا حلبت لبنها الّذي اجتمع في ضرعها في مبركها . ولا يقال ذلك إلّا بالغدوات . ولا يسمّى بركة إلّا ما اجتمع في ضرعها باللّيل وحلب بالغدوة . يقال : احلب لنا من برك إبلك . ( 1 : 230 )