مجمع البحوث الاسلامية
333
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
إنكار البعث لأجل طلب اللّذّات الدّنيويّة كان باطلا . وأمّا من قال : بأنّ ذلك إنّما يكون عند قيام القيامة ، قال : لأنّ السّؤال إنّما كان عن يوم القيامة ، فوجب أن يقع الجواب بما يكون من خواصّه وآثاره ، قال تعالى : إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ إبراهيم : 42 . ( 30 : 219 ) الخازن : أي شخص البصر عند الموت ، فلا يطرف ممّا يرى من العجائب الّتي كان يكذب بها في الدّنيا . وقيل : تبرق أبصار الكفّار عند رؤية جهنّم . وقيل : ( برق ) إذا فزع ، وتحيّر لما يرى من العجائب . وقيل : ( برق ) أي شقّ عينه وفتحها ، من البريق ، وهو التّلألؤ . ( 7 : 152 ) البروسويّ : أي تحيّر واضطرب ، وجال فزعا من أهوال يوم القيامة ، من برق الرّجل ، إذا نظر إلى البرق فدهش ، ثمّ استعمل في كلّ حيرة وإن لم يكن هناك نظر إلى البرق ، وهو واحد بروق السّحاب ولمعانه . ( 10 : 245 ) الآلوسيّ : تحيّر فزعا ، وأصله : من برق الرّجل ، إذا نظر إلى البرق فدهش بصره . [ ثمّ استشهد بشعر ] ونظيره قمر الرّجل ، إذا نظر إلى القمر فدهش بصره ، وكذلك ذهب وبقر للدّهش ، من النّظر إلى الذّهب والبقر ، فهو استعارة أو مجاز مرسل ، لاستعماله في لازمه أو في المطلق . وقرأ نافع ، وزيد بن ثابت ، وزيد بن عليّ ، وأبان عن عاصم ، وهارون ، ومحبوب ، كلاهما عن أبي عمرو ، وخلق آخرون ( برق ) بفتح الرّاء . فقيل : هي لغة في ( برق ) بالكسر . وقيل : هو من البريق ، بمعنى لمع من شدّة شخوصه . وقرأ أبو السّمال ( بلق ) باللّام عوض الرّاء ، أي انفتح وانفرج ، يقال : بلق الباب أبلقته وبلّقته : فتحته . هذا قول أهل اللّغة إلّا الفرّاء فإنّه يقول : بلقه وأبلقه ، إذا أغلقه ، وخطّأه ثعلب . وزعم بعضهم أنّه من الأضداد ، والظّاهر أنّ اللّام فيه أصليّة ، وجوّز أن تكون بدلا من الرّاء ، فهما يتعاقبان في بعض الكلم نحو : نتر ونتل ، ووجر ووجل . ( 29 : 139 ) المصطفويّ : أي اشتدّ لمعانه من حدّة النّظر . ( 1 : 241 ) برق أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ . . . البقرة : 19 الإمام عليّ عليه السّلام : البرق : مخاريق الملائكة . ( الطّبريّ 1 : 152 ) الرّعد : الملك . والبرق : ضربه السّحاب بمخراق من حديد . ( الطّبريّ 1 : 152 ) الرّعد : صوت الملك ، والبرق : سوطه . ( العروسيّ 1 : 37 ) ابن عبّاس : البرق : مخاريق بأيدي الملائكة يزجرون بها السّحاب . ( الطّبريّ 1 : 152 ) البرق : وإنّه من الماء . ( الطّبريّ 1 : 152 ) البرق : ملك . ( الطّبريّ 1 : 152 )