مجمع البحوث الاسلامية

33

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وبدّيت فلانا أبدّيه برحيل أو جري ، إذا قدّمته . وأبديت في منطقك ، إذا جرت . والبداء : اسم من بدا يبدو على وزن « العلاء » وهو ذو بدوات ، لأنّه يأمر ثمّ ينهى ، وبدا له في الأمر : انصرف عنه . والبادية : اسم للأرض الّتي لا حضر فيها ، واسمه البدو . والبداوة : هم أهل البدو . وبدا الرّجل يبدو : نزل البادية ، فهو باد ، وفي الحديث : « من بدا جفا » . ورجل بداويّ ، أي بدويّ . والأبداء : المفاصل ، واحدها : بدا مقصور ، وهو أيضا : بدو ، وجمعه : بدوّ . وما هو لك بعدّ ولا بدو ، أي بنظير ، وذلك إذا كان يباديه . وباد بين الخيطين ، أي قايس بينهما . والبدا : البطل من الرّجال . وبدو الرّجل : سلحه ، بدا الرّجل بدوا . وبدا مقصور : اسم موضع ، أو قرية على ساحل البحر . ودارة بدوتين : لربيعة بن عقيل . وبدوتان : هضبتان في أجوافهما ماء . ( 9 : 373 ) ابن خالويه : ليس أحد يقول : بديت بمعنى بدأت إلّا الأنصار ، والنّاس كلّهم : بديت وبدأت ، لمّا خفّفت الهمزة كسرت الدّال فانقلبت الهمزة ياء ، وليس هو من بنات الياء . ( ابن منظور 14 : 67 ) الجوهريّ : بدا الأمر بدوّا مثل قعد قعودا ، أي ظهر . وأبديته : أظهرته . وقرئ قوله تعالى : هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ هود : 27 ، أي في ظاهر الرّأي . ومن همزه جعله من « بدأت » ومعناه أوّل الرّأي . وبدا القوم بدوا ، أي خرجوا إلى باديتهم ، مثال قتل قتلا . وبدا له في هذا الأمر بداء ممدود ، أي نشأ له فيه رأي ، وهو ذو بدوات . والبدو : البادية ، والنّسبة إليه بدويّ . وفي الحديث : « من بدا جفا » أي من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب . والبداوة : الإقامة بالبادية - يفتح ويكسر - وهو خلاف الحضارة . قال ثعلب : لا أعرف البداوة بالفتح ، إلّا عن أبي زيد وحده ، والنّسبة إليها بداويّ . والمبدى : خلاف المحضر . وبادي فلان بالعداوة ، أي جاهر بها . وتبادوا بالعداوة ، أي تجاهروا بها . وتبدّى الرّجل : أقام بالبادية ، وتبادى : تشبّه بأهل البادية . ويقال : أبديت في منطقك ، أي جرت ، مثل أعديت ، ومنه قولهم : السّلطان ذو عدوان وذو بدوان ، بالتّحريك فيهما . وأهل المدينة يقولون : بدينا ، بمعنى بدأنا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وتقول : أفعل ذاك بادئ بدء وبادي بديّ ، أي أوّلا . وأصله الهمز ، وإنّما ترك لكثرة الاستعمال ، وربّما جعلوه اسما للدّاهية . [ ثمّ استشهد بشعر ]