مجمع البحوث الاسلامية
328
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
اشتكت بطونها من أكل البروق . والبرقان بالضّمّ : البرّاق البدن ، والجراد المتلوّن ، الواحدة : برقانة . وجاء عند مبرق الصّبح كمقعد : حين برق . وبرق نحره : لقب رجل ، وذو البرقة عليّ بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه لقّبه به العبّاس رضي اللّه تعالى عنه يوم حنين . والبرقة : الدّهشة ، وكجهينة : اسم للعنز تدعى به للحلب . والبارق : سحاب ذوبرق . والبارقة : السّيوف . والبروق كجرول : شجيرة ضعيفة إذا غامت السّماء اخضرّت . الواحدة بهاء ، ومنه « أشكر من بروقة » . والبرواق بزيادة ألف : نبات يعرف بالخنثى ، وأكل ساقه الغضّ مسلوقا بزيت وخلّ ترياق اليرقان ، وأصله يطلى به البهقان فيزيلهما . والسّيف البرّاق ، والقوس فيها تلاميع ، والمرأة الحسناء البرّاقة . والأبرق : غلظ فيه حجارة ورمل وطين مختلطة ، جمعه : أبارق ، كالبرقاء جمعه : برقاوات ، وجبل فيه لونان ، أو كلّ شيء اجتمع فيه سواد وبياض ، تيس أبرق ، وعنز برقاء ، ودواء فارسيّ جيّد للحفظ ، وطائر . والأبرقان إذا ثنّوا ، فالمراد غالبا أبرق حجر اليمامة ، وهو منزل بين رميلة اللّوى ، بطريق البصرة إلى مكّة . والأبرق : البادي ، وأبرق ذي الجموع ، الحنّان ، والدّاث ، وذي جدد ، والرّبذة ، والرّوحان ، وضحيان ، والأجدل ، والأعشاش ، وألية ، والثّوير ، والحزن ، وذات سلاسل ، ومازن ، والعزّاف ، وعمران ، والعيشوم ، والأبرق الفرد ، وأبرق الكبريت ، والمدى ، والمردوم ، والنّعّار ، والوضّاح ، والهيج : مواضع . وأبراق : جبل بنجد . والأبرقة : من مياه نملة . والأبروق كأظفور : موضع ببلاد الرّوم ، يزوره المسلمون والنّصارى . وأبارق الثّمدين ، وطلخام ، والنّسر ، واللّكاك ، وهضب الأبارق : مواضع . والبرق محرّكة : الحمل ، معرّب : بره ، جمعه : أبراق ، وبرقان بالكسر والضّمّ ، والفزع ، والدّهش ، والحيرة . والبرّاقة : المرأة لها بهجة وبريق . وكغراب : دابّة ركبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة المعراج ، وكانت دون البغل وفوق الحمار . والبرقة بالضّمّ : غلظ كالأبرق ، وبرق : ديار العرب تنيف على مائة منها برقة الأثماد . [ ثمّ عدّ اسم مائة موضع وقال : ] هذه برق العرب . والبرق بالضّمّ : الضّباب : جمع ضبّ . والبريق : التّلألؤ ، وبهاء : اللّبن يصبّ عليه إهالة أو سمن قليل ، جمعه : برائق . والبورق بالضّمّ : أصناف : مائيّ وجبليّ وأرمنيّ ومصريّ ، وهو النّطرون ، مسحوقه يلطخ به البطن قريبا من نار ، فإنّه يخرج الدّود ، ومدوفا بعسل أو دهن زنبق تطلى به المذاكير ، فإنّه عجيب للباءة . وأرعدوا وأبرقوا : أصابهم رعد وبرق .