مجمع البحوث الاسلامية

311

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

برصا ، وهو أبرص ، والأنثى برصاء ، قال : من مبلغ فتيان مرّة أنّه * هجانا ابن برصاء العجان شبيب وحيّة برصاء : في جلدها لمع بياض . وسامّ أبرص : الوزغة ، وهما سامّا أبرص وسوامّ أبرص ، ولا يثنّى أبرص ولا يجمع ، وقد قالوا : الأبارص ، كأنّه على إرادة النّسب وإن لم تثبت الهاء كما قالوا : المهالب ، [ ثمّ استشهد بشعر ] وأبو بريص : كنية الوزغة . والبريصة : دابّة صغيرة دون الوزغة إذا عضّت شيئا لم يبرأ . والبرصة : فتق في الغيم يرى منه أديم السّماء . والبريص : نهر بدمشق ، قال ابن دريد : وليس بالعربيّ الصّحيح ، وقد تكلّمت به العرب . وبنو الأبرص : بنو يربوع بن حنظلة . ( 8 : 318 ) البرص : بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاجه ، برص يبرص برصا فهو أبرص وهي برصاء ، وبرص ، فهو مبروص . وأبرصه اللّه . ( الإفصاح 1 : 527 ) الرّاغب : البرص معروف ، وقيل للقمر : أبرص للنّكتة الّتي عليه . وسامّ أبرص سمّي بذلك تشبيها بالبرص . والبريص : الّذي يلمع لمعان الأبرص : ويقارب البصيص ، بصّ يبصّ ، إذا برق . ( 43 ) الزّمخشريّ : كثرت الأبارص في أرضهم ، وهو جمع : سامّ أبرص ، ويقال : سوامّ أبرص . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومن المجاز : بتّ لا يؤنسني إلّا الأبرص ، وهو القمر . وأرض برصاء ، وهي العارية من النّبات . وتبرّصت الإبل الأرض : لم تدع فيها رعيا . وبرّص رأسه : حلقه تبريصا . ( أساس البلاغة : 20 ) الصّغانيّ : الأبرص : القمر ، وبنو الأبرص : بنو يربوع بن حنظلة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأبرص الرّجل : جاء بولد أبرص . تبرّصت الأرض ، أي لم ادع فيها رعيا إلّا رعيته ، وأرض برصاء . والتّبريص : حلق الرّأس ، والتّبريص : أن يصيب الأرض المطر قبل أن تحرث . والبريصة : دويبة في البئر . ( 3 : 530 ) الفيّوميّ : برص الجسم برصا من باب « تعب » فالذّكر أبرص ، والأنثى برصاء ، والجمع : برص ، مثل أحمر وحمراء وحمر . وسامّ أبرص : كبار الوزغ . [ ثمّ قال نحو ما تقدّم عن الجوهريّ ] ( 1 : 44 ) الدّميريّ : سامّ أبرص ، بتشديد الميم ، [ ثمّ قال نحو ما تقدّم عن الجوهريّ وأضاف : ] وإن شئت قلت : هؤلاء السّوامّ ، ولا تذكر أبرص ، وإن شئت قلت : هؤلاء البرصة والأبارص ، ولا تذكر سامّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] وإنّما سمّي هذا النّوع : سامّ أبرص ، لأنّه سمّ ، أي جعل اللّه فيه السمّ ، وجعله أبرص . ( 1 : 542 ) الفيروز اباديّ : البرص محرّكة : بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج ، برص كفرح فهو أبرص ، وأبرصه اللّه ، والّذي ابيضّ من الدّابّة من أثر العضّ . وسامّ أبرص : من كبار الوزغ معروف ، دمه وبوله