مجمع البحوث الاسلامية

299

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ب ر ز خ لفظان ، 3 مرّات : في 3 سور : 2 مكّيّة ، 1 مدنيّة برزخ 2 : 1 - 1 برزخا 1 : 1 النّصوص اللّغويّة الخليل : البرزخ : ما بين كلّ شيئين ، والميّت في البرزخ ، لأنّه بين الدّنيا والآخرة . وبرازخ الإيمان : ما بين الشّكّ واليقين . والبرزخ : أمد ما بين الدّنيا والآخرة ، بعد فناء الخلق ، وما بين الظّلّ والشّمس برزخ . ويقال : البرزخ فسحة ما بين الجنّة والنّار . ( 4 : 338 ) نحوه الصّاحب ( 4 : 465 ) ، وابن سيدة ( 5 : 337 ) . الكسائيّ : في حديث عليّ كرّم اللّه وجهه : « أنّه صلّى بقوم فأسوى برزخا » أسوى : أغفل وأسقط . والبرزخ : ما بين كلّ شيئين . ومنه قيل للميّت : هو في البرزخ ، لأنّه بين الدّنيا والآخرة . ( الأزهريّ 7 : 671 ) أبو عبيد : برازخ الإيمان : ما بين أوّله وآخره . ( الأزهريّ 7 : 671 ) ابن دريد : والبرزخ : الحائل بين الشّيئين ، وكذلك فسّر في التّنزيل : بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ الرّحمن : 20 ، أي حائل ، واللّه أعلم . ويقال : فلان في البرزخ ، إذا مات ، كأنّه بين الدّنيا والآخرة . ( 3 : 302 ) الأزهريّ : [ بعد نقل كلام الكسائيّ قال : ] فأراد بالبرزخ : ما بين الموضع الّذي أسقط عليّ كرّم اللّه وجهه منه ذلك الحرف إلى الموضع الّذي كان انتهى إليه من القرآن . ( 7 : 671 ) الجوهريّ : البرزخ : الحاجز بين الشّيئين . والبرزخ : ما بين الدّنيا والآخرة ، من وقت الموت إلى البعث ، فمن مات فقد دخل البرزخ . ( 1 : 419 ) مثله الرّازيّ ( 61 ) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم ( 1 : 65 ) . ابن فارس : وممّا فيه حرف زائد البرزخ : الحائل