مجمع البحوث الاسلامية
271
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وهذا أيضا من مؤكّدات التّكريم المذكور أوّلا ، لأنّه تعالى سخّر هذه الدّوابّ له حتّى يركبها ، ويحمل عليها ، ويغزو ويقاتل ، ويذبّ عن نفسه ، وكذلك تسخير اللّه تعالى المياه والسّفن وغيرها ليركبها وينقل عليها ، ويتكسّب بها ممّا يختصّ به ابن آدم ، كلّ ذلك ممّا يدلّ على أنّ الإنسان في هذا العالم كالرّئيس المتبوع والملك المطاع ، وكلّ ما سواه فهو رعيّته وتبع له . ( 21 : 15 ) الآلوسيّ : على أكباد رطبة وأعواد يابسة من الدّوابّ والسّفن ، فهو من حملته على كذا ، إذا أعطيته ما يركبه ويحمله ، فالمحمول عليه مقدّر بقرينة المقام . ( 15 : 118 ) الطّباطبائيّ : أي حملناهم على السّفن والدّوابّ وغير ذلك يركبونها إلى مقاصدهم ، وابتغاء فضل ربّهم ورزقه ، وهذا أحد مظاهر تكريمهم . ( 13 : 157 ) 3 - أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ . المائدة : 96 راجع « ص ي د » 4 - قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ . الأنعام : 63 راجع « ظ ل م » 5 - وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ . الأنعام : 97 راجع « ظ ل م » 6 - هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ . . . يونس : 22 راجع « س ي ر » 7 - أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا . الإسراء : 68 راجع « ج ن ب » 8 - أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ . النّمل : 63 راجع « ظ ل م » 9 - ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ . الرّوم : 41 راجع « ب ح ر » 10 - وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ . لقمان : 32 راجع « ن ج و »