مجمع البحوث الاسلامية

205

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وقوله جلّ ثناؤه : أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ الممتحنة : 8 . والبرّ : الصّدق ، من قولهم : صدق وبرّ . ( 3 : 472 ) الأزهريّ : ويقال : أفصح العرب أبرّهم ، معناه أبعدهم في البرّ والبدو دارا . والبرّ ، من صفات اللّه : العطوف ، الرّحيم ، اللّطيف ، الكريم . ويقال : قد تبرّرت في أمرنا ، أي تحرّجت . [ ثمّ استشهد بشعر ] « أبرّ فلان قسم فلان وأحنثه » ، فأمّا أبرّه فمعناه أنّه أجابه إلى ما أقسم عليه . وأحنثه ، إذا لم يجبه . ومن كلام العرب : « فلان لا يعرف هرّا من برّ » . قال خالد : الهرّ : السّنّور ، والبرّ : الجرذ . قال الفزاريّ : البرّ : اللّطف ، والهرّ : العقوق . قال الفرّاء : البربريّ : الكثير الكلام بلا منفعة . وقال غيره : رجل بربار بهذا المعنى . وقد بربر في كلامه بربرة ، إذا أكثر . ويقال : فلان يبرّ ربّه ، أي يطيعه ، ومنه قوله : * يبرّك النّاس ويفجرونكا * ورجل برّ بذي قرابته ، وبارّ : من قوم بررة ، وأبرار . والمصدر : البرّ . ويقال : أبرّ على صاحبه في كذا ، أي زاد عليه . وسمّيت البرّيّة ، لا تّساعها . والبرّ : اسم جامع للخيرات كلّها ، والبرّ : الصّلة . وفي بعض الحديث : « ولهم تغذمر وبربرة » . البربرة : الصّوت ، والتّغذمر : أن يتكلّم بكلام فيه كبر . ( 15 : 185 ) الصّاحب : البرّ : خلاف البحر ، وإنّه لمبحر مبرّ . وأبرّ وأبحر : ركب البرّ والبحر . والبرّيّة : الصّحراء ، وخرجت برّا : وهو ضدّ الكنّ . ويقولون : « من أصلح جوّانيّه أصلح اللّه برّانيّه » أي من أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته . والبرّ : البارّ بذوي قرابته ، وقوم بررة وأبرار ، والمصدر : البرّ . وصدقت وبررت ، وبرّت يمينه ، وأبرّها اللّه ، أي أمضاها على الصّدق . وبرّ حجّك ، فهو مبرور . وهو يبرّ ربّه ، أي يطيعه . والبرّ : الحجّ في قوله : * عليهنّ شعث عامدون لبرّهم * وبرّة : اسم للبرّ معرفة . والبرّ : الحنطة ، الواحدة : برّة ، ويقال للخبز : ابن برّة . ويقولون : هو « أقصر من برّة » . والبرير : ثمر الأراك ، الواحدة : بريرة . والإبرار : الغلبة ، أبرّ عليهم ، والأبرّ : بمعنى الأبلّ . وابترّ الرّجل : انتصب منفردا من أصحابه . والمبرّر من الضّأن : كالمرمّد ، وهو أن يكون في ضرعها لمع عند الإقراب والنّتاج . والبربرة : كثرة الكلام والجلبة باللّسان ، وصوت المعز . والبربور : الجشيش من البرّ .