مجمع البحوث الاسلامية
162
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
شجر وغيره . ( 1 : 42 ) الفيروزاباديّ : البرح : الشّدّة والشّرّ ، وموضع باليمن . ولقي منه برحا بارحا : مبالغة . ولقي منه البرحين وتثلّث الباء ، أي الدّواهي والشّدائد . وبرحة من البرح ، أي ناقة من خيار الإبل . والبارح : الرّيح الحارّة في الصّيف ، جمعه : بوارح ، ومن الصّيد : ما مرّ من ميامنك إلى مياسرك كالبروح والبريح . والبارحة : أقرب ليلة مضت . وبرحاء الحمّى وغيرها : شدّة الأذى ، ومنه برّح به الأمر تبريحا . وتباريح الشّوق : توهّجه . وكسحاب : المتّسع من الأرض لا زرع بها ولا شجر ، والرّأي المنكر ، ومن الأمر البيّن ، وأمّ عثوارة بن عامر بن ليث ، ومصدر برح مكانه كسمع : زال عنه وصار في البراح . وقولهم : لا براح ، كقولهم : لا ريب . ويجوز رفعه فتكون « لا » بمنزلة ليس . وبرح الخفاء كسمع : وضح الأمر ، وكنصر : غضب . والظّبي بروحا : ولّاك مياسره ومرّ . وأبرحه : أعجبه وأكرمه وعظّمه . ويقال للأسد وللشّجاع : حبيل براح ، كأنّ كلّا منهما شدّ بالحبال فلا يبرح . وإنّما هو « كبارح الأروى » مثل للنّادر ، لأنّها تسكن قنن الجبال ، فلا تكاد ترى بارحة ولا سانحة إلّا في الدّهور مرّة . والبيروح : أصل اللّفّاح البرّيّ ، شبيه بصورة إنسان ويسبت ، وإذا طبخ به العاج ستّ ساعات ليّنه ، ويدلك بورقه البرش أسبوعا فيذهبه بلا تقريح . وبيرح بن أسد : تابعيّ . وبيرحى ك « فيعلى » : أرض بالمدينة ، ويصحّفها المحدّثون : بئرحاء . وأمر برح كعنب : مبرّح . وابن بريح كأمير ، الغراب والدّاهية ، كبنت بارح وكزبير أبو بطن . وبرحى : كلمة تقال عند الخطأ في الرّمي ، ومرحى : عند الإصابة . وصرحة برحة في « الصّاد » بربح كبربط : موضع به قبر عمرو بن أمامة عمّ النّعمان . ( 1 : 223 ) الطّريحيّ : وبراح بالفتح مثل قطام : اسم للشّمس . [ ثمّ استشهد بشعر ] من روى بفتح الباء جعله اسما مبنيّا على « فعال » كقطام وحذام ، ومن يروي براح بكسر الباء أراد باء الجرّ . والرّاح : جمع راح ، وهي الكفّ ، لأنّهم كانوا يضعون راحاتهم على عيونهم ، ينظرون هل غربت الشّمس أو زالت . والبارح : الرّيح الحارّة . والبارحة : أقرب ليلة مضت . والبرح ، بالفتح فالسّكون : الشّدّة ، تقول منه : برحا . والتّبريح : المشقّة والشّدّة . وضرب مبرح بكسر الرّاء : أي شاقّ . والبراح بالفتح : المتّسع من الأرض ، لا زرع فيه ولا شجر .