مجمع البحوث الاسلامية

151

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ب ر ح لفظان ، 3 مرّات مكّيّة ، في 3 سور مكّيّة أبرح 2 : 2 نبرح 1 : 1 النّصوص اللّغويّة الخليل : برح الرّجل يبرح براحا ، إذا رام من موضعه . وأبرحته : رمته . وقول الأعشى : * أبرحت ربّا وأبرحت جارا * أي أعظمت ، واتّخذته عظيما . وما برحت أفعل كذا ، أي ما زلت . وقولهم : برح الخفاء ، أي ذهب ، قال : * برح الخفاء وما لدىّ تجلّد * وأرض براح : لابناء فيها ولا عمران . والبرحاء : الحمّى الشّديدة . وتقول : برّح بنا فلان تبريحا ، إذا آذاك بإلحاح المشقّة ، قال ذو الرّمّة : * لنا والهوى برح على من يغالبه * والتّباريح : كلف المعيشة في مشقّة ، والاسم : التّبرّح . وتقول : ضربته ضربا مبرّحا ، ولا تقول : مبرّحا . وهذا الأمر أبرح عليّ من ذاك ، أي أشقّ وأشدّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبراح : البيان ، تقول : جاء الكفر براحا : وعلى هذا المعنى يجوز : برح الخفاء ، أي ظهر ما كنت أخفي . والبروح : مصدر البارح ، وهو خلاف السّانح من الظّباء والطّير ، وما يتيمّن به أو يتشاءم به . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبارح من الرّياح : ما تحمل التّراب في شدّة الهبوب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 215 ) اللّيث : يقال للمحموم الشّديد الحمّى : أصابته البرحاء ، ويقال : برّح بنا فلان تبريحا فهو مبرّح ، وأنا مبرّح ، إذ آذاك بإلحاح المشقّة ، والاسم : التّبريح والبرح . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 28 ) الكسائيّ : لقيت منه البرحين والبرحين . مثله أبو عبيد . ( الأزهريّ 5 : 29 )