مجمع البحوث الاسلامية
127
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وبروج السّماء : منازل الشّمس والقمر . والبروج أيضا : الكواكب العظام ، سمّيت بها لظهورها ، وفي الحديث : « للشّمس ثلاثمائة وستّون برجا » . والبروج الّتي للرّبيع والصّيف : الحمل ، والثّور ، والجوزاء ، والسّرطان ، والأسد ، والسّنبلة . وبروج الخريف والشّتاء : الميزان ، والعقرب ، والقوس والجدي ، والدّلو ، والسّمكة . ( 2 : 276 ) مجمع اللّغة : 1 - برج الشّيء : ظهر وارتفع . وأصل التّبرّج : التّكلّف في إظهار ما يخفى ، ثمّ خصّ بتكشّف المرأة ، يقال : تبرّجت المرأة تبرّجا : أظهرت محاسنها وزينتها للرّجال ، فهي متبرّجة ، وهنّ متبرّجات . 2 - البرج : الحصن ، وجمعه : بروج ، وأبراج . 3 - وسمّيت منازل الشّمس والقمر والنّجوم بروجا . ( 1 : 90 ) نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 64 ) محمود شيت : 1 - أ - برج بروجا : ارتفع وظهر . ب - أبرج : بنى برجا . وأبرج اللّه السّماء : جعلها ذات بروج ، وزيّنها بالكواكب . ج - تبرّجت السّماء : تزيّنت بالكواكب ، وتبرّجت المرأة : أظهرت زينتها ومحاسنها لغير زوجها . د - البارجة : الشّرّير ، وسفينة من سفن الأسطول الحربيّ . ه - البرج : الحصن ، والبيت يبنى على سور المدينة ، وعلى سور الحصن . والبرج من المدينة والحصن : الرّكن . 2 - أ - البارجة : سفينة من سفن الأسطول الحربيّ ، مسلّحة بالمدافع الضّخمة . ب - البرج : الحصن في المدن وفي الخطوط الدّفاعيّة . وبرج المراقبة : الحصن المشرف الّذي يراقب العدوّ منه . وبرج الدّبّابة : القسم المرتفع منها ، الّذي يراقب الرّاصد من فتحاته العدوّ . ( 1 : 76 ) المصطفويّ : الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الظّهور والجالبيّة ، فكلّ شيء ظاهر جالب متفوّق فهو برج . وبهذا الاعتبار يطلق على القصر المرتفع ، والبناء العالي ، والحصن ، والبناء على الحصن ، والعين المتّسعة ، الجالبة ، إذا حسنت وجلبت وكانت نافذة ، والمرأة المتزيّنة الحسناء الّتي أظهرت محاسنها للأجانب ونفذت فيهم ، والكوكب الفائق ، إذا توقّد وظهر في السّماء . ( 1 : 227 ) النّصوص التّفسيريّة بروج أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ . النّساء : 78 ابن عبّاس : الحصون والقلاع . ( الطّبرسيّ 2 : 78 ) مجاهد : القصور . ( الطّبرسيّ 2 : 78 ) مثله قتادة ( الطّبريّ 5 : 172 ) ، وابن جريج ( الطّبريّ 5 : 173 ) . الرّبيع : ولو كنتم في قصور السّماء . ( الطّبريّ 5 : 173 )