مجمع البحوث الاسلامية
121
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وإبراهيم في ( 8 ) و ( 12 ) و ( 21 ) ، والنّبيّ محمّد في ( 11 ) و ( 15 ) و ( 18 ) ، ونوح في ( 16 ) ، وهود في ( 17 ) ، وإلى التّابعين والمتبوعين من الكافرين في ( 7 ) و ( 9 ) و ( 10 ) ، وإلى إبليس في ( 13 ) و ( 19 ) ، وإلى إبراهيم وقومه في ( 22 ) ، كما أسند هذا المعنى إلى غير من ذكرناهم أيضا . أمّا المعنى الثّالث فقد اختصّ بعيسى دون غيره . ثانيا : أنّ نسبة المعنى الأوّل إلى اللّه فقط ، تشعر بأنّ « البروء » يختلف عن « الخلق » ؛ إذ نسب المعنى الأخير في القرآن إلى غير اللّه أيضا ، كالأصنام والأنداد ، مثل : هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ لقمان : 11 ، وعيسى عليه السّلام ، مثل : وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي المائدة : 110 .