أبي بكر جابر الجزائري
87
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
2 - الارتداد عن الإسلام كالرجوع عن الطاعة إلى المعصية سببهما تزيين الشيطان للعبد ذلك وإملاؤه له بالتمنّي والوعد الكاذب . 3 - من الردة التعاون مع الكافرين على المؤمنين بأي شكل من أشكال التعاون ضد الإسلام والمسلمين . 4 - تقرير عقيدة عذاب القبر وأنه حق ثابت أعاذنا اللّه منه آمين . [ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 29 إلى 32 ] أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 ) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 30 ) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ( 31 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ ( 32 ) شرح الكلمات : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : أي مرض النفاق . أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ : أي أن لن يظهر أحقادهم على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والمؤمنين . وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ : أي لعرّفناك بهم فلعرفتهم . بِسِيماهُمْ : أي بعلاماتهم . وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ : أي إذا تكلموا عندك في لحن القول أي معناه وذلك بأن يعرّضوا فيه بتهجين أمر المسلمين أي تقبيح أمرهم . وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ : أي أيها المؤمنون إن اللّه يعلم أعمالكم وسيجزيكم بها خيرا . وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ : ولنختبرنّكم بالجهاد وغيره من التكاليف . حَتَّى نَعْلَمَ : أي نعلم علم ظهور لكم ولغيركم إذ اللّه يعلم ذلك قبل ظهوره لما حواه كتاب المقادير .