أبي بكر جابر الجزائري

592

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - بيان منافع التين والزيتون واستحباب غرس هاتين الشجرتين والعناية بهما . 2 - بيان شرف مكة . وحرمها . 3 - بيان فضل الله على الإنسان في خلقه في أحسن صورة وأقوم تعديل . 4 - تقرير فضل الله على الإنسان المسلم وهو أنه يطيل عمره فإذا هرم وخرف كتب له كل ما كان يعمله من الخير ويجانبه من الشر . 5 - مشروعية قول بلى وأنا على ذلك من الشاهدين بعد قراءة والتين إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك . سورة العلق مكية وآياتها تسع عشرة آية [ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) شرح الكلمات : اقْرَأْ : أي أوجد القراءة وهي جمع الكلمات ذات الحروف باللسان . بِاسْمِ رَبِّكَ : أي بذكر اسم ربك . الَّذِي خَلَقَ : أي خلق آدم من سلالة من طين . خَلَقَ الْإِنْسانَ : أي الإنسان الذي هو ذرية آدم . مِنْ عَلَقٍ : أي جمع علقة وهي النطفة في الطور الثاني حيث تصير علقة أي قطعة من الدم الغليظ . وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ : أي الذي لا يوازيه كريم ولا يعادله ولا يساويه . الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ : أي علم العباد الكتابة والخط بالقلم . عَلَّمَ الْإِنْسانَ : أي جنس الإنسان . ما لَمْ يَعْلَمْ : أي ما لم يكن يعلمه من سائر العلوم والمعارف .