أبي بكر جابر الجزائري
569
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - النظرية المادية لم تكن حديثة عهد إذ عرفها الماديون في مكة من مشركي قريش قبل أربعة عشر قرنا . 2 - وجوب اكرام اليتامى والحض على إطعام الجياع من فقراء ومساكين . 3 - وجوب اعطاء المواريث لمستحقيها ذكورا أو إناثا صغارا أو كبارا . 4 - التنديد بحب المال الذي يحمل على منع الحقوق ، ويزن الأمور بميزانه قوة وضعفا . [ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 21 إلى 30 ] كَلاَّ إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ( 21 ) وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ( 22 ) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى ( 23 ) يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ( 24 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ( 25 ) وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ( 26 ) يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 ) فَادْخُلِي فِي عِبادِي ( 29 ) وَادْخُلِي جَنَّتِي ( 30 ) شرح الكلمات : إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا : أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة . وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا : أي والملائكة أي صفا بعد صف . وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ : أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك . يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ : أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده ، يوم لقائه . وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى : أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى . قَدَّمْتُ لِحَياتِي : أي هذه الإيمان وصالح الأعمال . لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ : أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته . وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ : أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عزّ وجل .