أبي بكر جابر الجزائري

564

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

سورة الفجر مكية وآياتها ثلاثون آية [ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 1 إلى 14 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْفَجْرِ ( 1 ) وَلَيالٍ عَشْرٍ ( 2 ) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ( 4 ) هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ( 5 ) أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ ( 6 ) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ ( 7 ) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ ( 8 ) وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ ( 9 ) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ ( 10 ) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ( 11 ) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ ( 12 ) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ ( 13 ) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ( 14 ) شرح الكلمات : وَالْفَجْرِ : أي فجر كل يوم . وَلَيالٍ عَشْرٍ : أي عشر ذي الحجة . وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ : أي الزوج والفرد . وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ : أي مقبلا أو مدبرا . لِذِي حِجْرٍ : أي حجى وعقل . بِعادٍ إِرَمَ : هي عاد الأولى . ذاتِ الْعِمادِ : إذ كان طول الرجل منهم اثنى عشر ذراعا . جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ : أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى . ذِي الْأَوْتادِ : أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه طَغَوْا فِي الْبِلادِ : أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد . فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ : أي الشرك والقتل . سَوْطَ عَذابٍ : أي نوع عذاب . لَبِالْمِرْصادِ : أي يرصد أعمال العباد ليجزيهم عليها .