أبي بكر جابر الجزائري

552

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

2 - إن الله تعالى لكرمه يتودد لأوليائه من عباده . 3 - فائدة القصص هي الموعظة تحصل للعبد فلا يترك واجبا ولا يغشى محرما . 4 - بيان إحاطة الله تعالى بعباده وأنهم في قبضته وتحت سلطانه . 5 - شرف القرآن الكريم ، وإثبات اللوح المحفوظ وتقريره . سورة الطارق مكية وآياتها سبع عشرة آية [ سورة الطارق ( 86 ) : الآيات 1 إلى 17 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 4 ) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ ( 5 ) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 ) إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ( 9 ) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ ( 10 ) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ ( 11 ) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ ( 12 ) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ( 13 ) وَما هُوَ بِالْهَزْلِ ( 14 ) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً ( 15 ) وَأَكِيدُ كَيْداً ( 16 ) فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ( 17 ) شرح الكلمات : وَالطَّارِقِ : أي كل ما يطرق ويأتي ليلا وسمي النجم طارقا لطلوعه ليلا . النَّجْمُ الثَّاقِبُ : أي الثريا والثاقب المضيء الذي يثقب الظلام بنوره . لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ : أي إلا عليها حافظ من الملائكة يحفظ عملها . خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ : أي ماء ذي اندفاق وهو بمعنى مدفوق أي مصبوب في الرحم . مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ : الصلب : عظم الظهر من الرجل ، والترائب عظام الصدر والواحدة تريبة . يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ : أي تختبر ضمائر القلوب في العقائد والنيات . والسرائر جمع سريرة كالسر .