أبي بكر جابر الجزائري
495
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً أي عذبا وهو ماء السماء ناقعا في الأرض وجاريا في الأودية والأنهار والجواب بلى ، بلى إذا مالكم أيها المشركون كيف تكذبون ؟ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ أي ويل لهم إذا حان وقت هلاكهم أي لِيَوْمِ الْفَصْلِ وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ ؟ هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - تقرير عقيدة البعث والجزاء . 2 - الاستدلال على البعث والجزاء بالقدرة والعلم إذ هما أساس البعث والجزاء . 3 - بيان انعام الله تعالى على عباده في خلقهم ورزقهم وتدبير حياتهم أحياء وأمواتا . 4 - بيان أن الناس أكثرهم لا يشكرون . 5 - الوعيد الشديد للمكذبين الكافرين . [ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 29 إلى 40 ] انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 29 ) انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ( 30 ) لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ( 31 ) إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ( 32 ) كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ ( 33 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 34 ) هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ( 35 ) وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ( 36 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 37 ) هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ ( 38 ) فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ( 39 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 40 ) شرح الكلمات : انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ : أي من العذاب . ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ : أي دخان جهنم إذا ارتفع انقسم إلى ثلاث شعب لعظمته . لا ظَلِيلٍ : أي كنين ساتر يكن ويستر . وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ : أي ولا يرد شيئا من الحر . إِنَّها : أي النار . بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ : أي الشررة الواحدة كالقصر في عظمته وارتفاعه . كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ : أي الشرر المتطاير من النار الشررة كالقصر في عظمها وارتفاعها