أبي بكر جابر الجزائري
471
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : كُلُّ نَفْسٍ : أي مأمورة منهية . رَهِينَةٌ : أي مرهونة مأخوذة بعملها في جهنم . إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ : أي المؤمنين فهم ناجون من النار وهم في جنات النعيم يتساءلون عن المجرمين . وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ : أي بخلا بما آتاهم الله . وَكُنَّا نَخُوضُ : أي في الباطل وفيما يكره الله تعالى مع الخائضين . نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ : بيوم المجازاة والثواب ولا نصدق بثواب ولا عقاب . حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ : أي الموت . عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ : أي الموعظة منصرفين لا يسمعونها ولا يقبلون عليها . حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ : أي كأنهم حمر وحشية مستنفرة . فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ : أي هربت من أسد أشد الهرب . بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ : أي ليس هناك قصور في الأدلة والحجج التي قدمت لهم بل يريد كل واحد منهم . أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً : أي يصبح وعند رأسه كتاب من الله رب العالمين إلى فلان آمن بنبينا محمد واتبعه . إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ : أي عظة وعبرة . فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ : أي قرأه واتعظ به . هُوَ أَهْلُ التَّقْوى : أي هو أهل لأن يتقي لعظمة سلطانه وأليم عقابه . وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ : أي وأهل لأن يغفر للتائبين من عباده والموحدين .