أبي بكر جابر الجزائري

438

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

3 - الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان الثانية . 4 - تقرير عقيدة البعث والجزاء . 5 - بيان أن حياة أهل الكفر مهما تراءى لهم ولغيرهم أنها حياة مدنية سعيدة لم تعد كونها باطلا ولهوا ولعبا . سورة نوح مكية وآياتها ثمان وعشرون آية [ سورة نوح ( 71 ) : الآيات 1 إلى 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 1 ) قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 2 ) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ( 3 ) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 4 ) شرح الكلمات : إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ : أي أهل الأرض كافة والدليل إغراقهم أجمعين . أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ : أي بإنذار قومك . إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ : أي بين النذارة ظاهرها . أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ : أي وحده بفعل محابه وترك مكارهه ولا تشركوا به شيئا . وَاتَّقُوهُ : فلا تعصوه بترك عبادته ولا بالشرك به . وَأَطِيعُونِ : فيما آمركم به وأنهاكم عنه لأني مبلغ عن الله ربي وربكم . يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ : أي ذنوبكم التي هي الشرك والمعاصي فمن زائدة لتقوية الكلام أو هي تبعيضية لأن ما كان حقا لآدمي كمال وعرض لا يغفر إلا بالتوبة . وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى : أي إلى نهاية آجالكم المسماة لكم في كتاب المقادير فلا يعجل لكم بالعذاب . إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ : أي بعذابكم . لا يُؤَخَّرُ : إن لم تؤمنوا .