أبي بكر جابر الجزائري

381

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ : أي وكثير من قرية أي مدينة . عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها : أي عصت يعنى أهلها عصوا ربهم ورسله . عَذاباً نُكْراً : أي فظيعا . ذِكْراً رَسُولًا : أي القرآن وأرسل إليكم رسولا هو محمد صلى الله عليه وسلم . مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ : أي من ظلمات الكفر والشرك إلى نور الإيمان والتوحيد . قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً : أي رزق الجنة التي لا ينقطع نعيمها أبدا . وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ : أي سبع أرضين أرضا فوق أرض كالسماوات سماء فوق سماء . يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ : أي الوحي بين السماوات والأرض . لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : أي أعلمكم بذلك الخلق العظيم والتنزيل العجيب لتعلموا . . معنى الآيات : لما قرر تعالى أحكام الطلاق والرجعة والعدة والنفقات وقال ذلك أمر الله أنزله إليكم ، وأوجب