أبي بكر جابر الجزائري
355
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
ظاهرة في آرائهم وأخلاقهم . ولم يشاهدوا شيئا من ذلك والعياذ باللّه من عمى القلوب وانطماس البصائر . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - بيان أن الكذب ما خالف الاعتقاد وإن طابق الواقع . 2 - التحذير من الاستمرار على المعصية فإنه يوجب الطبع على القلب ويحرم صاحبه الهداية . 3 - التحذير من الاغترار بالمظاهر كحسن الهندام وفصاحة اللسان . 4 - الكشف عن نفسية الخائن والظالم والمجرم وهو الخوف والتخوف من كل صوت أو كلمة خشية أن يكون ذلك بيانا لحالهم وكشفا لجرائمهم . [ سورة المنافقون ( 63 ) : الآيات 5 إلى 8 ] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ( 5 ) سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 6 ) هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ ( 7 ) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 8 ) شرح الكلمات : وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا : أي معتذرين . لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ : أي رفضوا الاعتذار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ : أي يعرضون عما دعوا إليه وهم مستكبرون .