أبي بكر جابر الجزائري

335

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ : أي نزه وقدس بلسان القال والحال جميع ما في السماوات وما في الأرض من كائنات . وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ : أي العزيز الغالب على أمره الحكيم في تدبيره وصنعه . لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ : أي لأي شيء تقولون قد فعلنا كذا وكذا وأنتم لم تفعلوا ؟ والاستفهام هنا للتوبيخ والتأنيب . كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ : أي عظم مقتا والمقت : أشد البغض والمقيت والممقوت المبغوض . أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ : أي قولكم ما لا تفعلون يبغضه اللّه أشد البغض . صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ : أي صافين : ومرصوص ملزق بعضه ببعض لا فرجة فيه . لِمَ تُؤْذُونَنِي : أي إذ قالوا أنه آدر كذبا فوبخهم على كذبهم وأذيتهم له . وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ : أي أتؤذونني والحال أنكم تعلمون أني رسول اللّه إليكم . فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ : أي فلما عدلوا عن الحق بإيذائهم موسى أزاغ اللّه قلوبهم أي أمالها عن الهدى . وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ : أي الذين فسقوا وتوغلوا في الفسق فما أصبحوا أهلا للهداية . يا بَنِي إِسْرائِيلَ : أي أولاد يعقوب الملقب بإسرائيل ، ولم يقل يا قوم كما قال موسى لأنه لم يكن منهم لأنه ولد بلا أب ، وأمه صديقة . مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ : أي قبلي من التوراة .