أبي بكر جابر الجزائري
33
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - بيان أن كفر أهل الكتاب كان حسدا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقومه من العرب . 2 - بيان إفضال اللّه تعالى على بني إسرائيل حيث أعطاهم الكتاب والحكم والنبوة . ومع هذا اختلفوا في الحق حسدا وطمعا في الرئاسة وإقامة مملكة بني إسرائيل من النيل إلى الفرات . 3 - تقرير البعث والجزاء والنبوة والتوحيد . 4 - وجوب لزوم تطبيق الشريعة الإسلامية وعدم التنازل عن شئ منها . 5 - تقرير ولاية اللّه تعالى لأهل الإيمان به وتقواه بفعل محابه وترك مساخطه . 6 - بيان أن القرآن كتاب هداية وإصلاح ، ولا يتم شئ من هداية الناس وإصلاحهم إلا عليه . [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 21 إلى 23 ] أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 21 ) وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 22 ) أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 23 ) شرح الكلمات : اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ : أي اكتسبوا بجوارحهم الشرك والمعاصي . سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ : أي محياهم ومماتهم سواء ، لا لا المؤمنون في الجنة والمشركون في النار . ساءَ ما يَحْكُمُونَ : أي ساء حكما حكمهم بالتساوي مع المؤمنين . وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ : أي وليجزى اللّه كل نفس ما كسبت من خير وشر . أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ : أي أخبرني عمن اتخذ اي جعل إلهه أي معبوده هواه .