أبي بكر جابر الجزائري
311
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : أَ لَمْ تَرَ : أي ألم تنظر . نافَقُوا : أي أظهروا الإيمان وأخفوا في نفوسهم الكفر . لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ : أي يهود بني النضير . لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ : أي من دياركم بالمدينة . لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ : أي نخرج معكم ولا نبقى بعدكم في المدينة . وَإِنْ قُوتِلْتُمْ : أي قاتلكم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه . لَنَنْصُرَنَّكُمْ : أي بالرجال والسلاح . وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ : أي فيما وعدوا به إخوانهم من بني النضير . وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ : أي وعلى فرض أنهم نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون المنافقون كاليهود سواء . لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ : أي تاللّه لأنتم أشد خوفا في صدورهم . مِنَ اللَّهِ : لأن اللّه تعالى يؤخر عذابهم وأنتم تعجلونه لهم . ذلِكَ بِأَنَّهُمْ : أي المنافقين . قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ : لظلمة كفرهم وعدم استعدادهم للفهم عن اللّه ورسوله .