أبي بكر جابر الجزائري
308
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً : أي هاجروا حال كونهم طالبين من اللّه رزقا يكفيهم ورضا منه تعالى . أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ : أي في إيمانهم حيث تركوا ديارهم وأموالهم وهاجروا ينصرون اللّه ورسوله . وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ : أي والأنصار الذين نزلوا المدينة وألفوا الإيمان بعد ما اختاروه على الكفر . مِنْ قَبْلِهِمْ : أي من قبل المهاجرين . وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً : أي حسدا ولا غيظا . مِمَّا أُوتُوا : أي مما أوتى إخوانهم المهاجرون من فيء بنى النضير . وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ : أي في كل شيء حتى إن الرجل منهم تكون تحته المرأتان فيطلق إحداهما ليزوجها مهاجرا . وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ : أي حاجة شديدة وخلّة كبيرة لا يجدون ما يسدونها به . وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ : أي ومن يقه اللّه تعالى حرص نفسه على المال والبخل به . وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ : أي من بعد المهاجرين والأنصار من التابعين إلى يومنا هذا فما بعد . وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا : أي حقدا أي انطواء على العداوة والبغضاء .