أبي بكر جابر الجزائري

232

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 46 إلى 61 ] وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 49 ) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( 50 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 51 ) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( 52 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 55 ) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ ( 60 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 ) شرح الكلمات : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ : أي ولمن خاف الوقوف بين يدي اللّه في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان . ذَواتا أَفْنانٍ : أي أغصان من شأنها أن تورق وتثمر وتمد الظل . فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ : أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان . بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ : أي بطائن الفرش من إستبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو ما رقّ من الديباج الذي هو الحرير وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ : أي وما يجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد . فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ : أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط . لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ : أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان .