أبي بكر جابر الجزائري

225

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

2 - ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله صلّى اللّه عليه وسلّم خيركم من تعلم القرآن وعلمه . 3 - وجوب إقامة العدل والتواصي به ، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها . 4 - وجوب شكر اللّه على آلائه . 5 - استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان . 6 - مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج . [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 14 إلى 25 ] خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ ( 14 ) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ( 15 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 16 ) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ( 17 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 18 ) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( 20 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 21 ) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ( 22 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 23 ) وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( 24 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 25 ) « 1 » شرح الكلمات : خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ : أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين . وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ : أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط احمر وازرق واصفر . رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ : أي مشرق الشتاء ، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما . وكذا المغربين في الصيف والشتاء .

--> ( 1 ) اختلف في تحديد كل من اللؤلؤ والمرجان ، فمن قائل : اللؤلؤ كباره والمرجان صغاره ، وقيل : المرجان : الخرز الأحمر ، وقيل : المرجان : عظام اللؤلؤ وكباره .