أبي بكر جابر الجزائري

207

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

القضاء . يومئذ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ وهو كذلك عسير شديد العسر ولكن على المؤمنين يسير غير عسير . كما قال تعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير مفهومه أنه على المؤمنين يسير . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - تقرير عقيدة البعث والجزاء . 2 - ذكر بعض علامات الساعة . كبعثة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وانشقاق القمر معجزة له صلّى اللّه عليه وسلّم . 3 - التنديد باتباع الهوى ، والتحذير منه فإنه مهلك . 4 - عدم جدوى النذر لمن يتنكر لعقلة ويتبع هواه . [ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 9 إلى 17 ] كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ( 9 ) فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ( 10 ) فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ( 11 ) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ( 12 ) وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ ( 13 ) تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ ( 14 ) وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 15 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 16 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 17 ) شرح الكلمات : فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ : أي كذبوا نوحا عبد اللّه ورسوله وقالوا هو مجنون . وَازْدُجِرَ : أي انتهروه وزجروه بالسب والشتم . فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ : أي فسأل ربه قائلا رب إني مغلوب فانتصر أي لي . بِماءٍ مُنْهَمِرٍ : أي منصب انصبابا شديدا . وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً : أي تنبع نبعا .