أبي بكر جابر الجزائري
165
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ : أي فكذبه وكفر ، فأغرقناه ومن معه آية كآية سدوم . بِسُلْطانٍ مُبِينٍ : أي بحجة ظاهرة قوية وهي اليد والعصا . فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ : أي أعرض عن الإيمان مع رجال قومه . وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ : أي وقال فرعون في شأن موسى ساحر أو مجنون . فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ : أي طرحناهم في البحر فغرقوا أجمعين . وَهُوَ مُلِيمٌ : أي آت بما يلام عليه إذ هو الذي عرض جيشا كاملا للهلاك زيادة على ادعائه الربوبية وتكذيبه لموسى وهارون وهما رسولان . وَفِي عادٍ : أي وفي إهلاك عاد آية أي علامة على قدرتنا وتدبيرنا . الرِّيحَ الْعَقِيمَ : أي التي لا خير فيها لأنها لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر وهي الدبور ، لقول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم نصرت بالصبا وهي الريح الشرقية وأهلكت عاد بالدبور وهي الريح الغربية في الحجاز . ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ : من نفس أو مال . إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ : أي البالي المتفتت . وَفِي ثَمُودَ : أي وفي إهلاك ثمود آية دالة على قدرة اللّه وكرهه تعالى للكفر والإجرام . إِذْ قِيلَ لَهُمْ : أي بعد عقر الناقة تمتعوا إلى انقضاء آجالكم بعد ثلاثة أيام . فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ : أي بعد ثلاثة أيام من عقر الناقة . فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ : أي ما قدروا على النهوض عند نزول العذب بهم . وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ : أي وفي إهلاك قوم نوح بالطوفان آية وأعظم آية .