أبي بكر جابر الجزائري

14

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

وتظليل الغمام لهم والمن والسلوى في التيه إلى غير ذلك مما هو اختبار عظيم لهم أيشكرون أم يكفرون . هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - بيان سنة اللّه في سلب النعم وإنزال النقم بمن كفر نعم اللّه ولم يشكرها فعصى ربه وأطاع هواه ونفسه فترك الصلاة واتبع الشهوات وترك القرآن واشتغل بالأغانى ، وأعرض عن ذكر اللّه واقبل على ذكر الدنيا ومفاتنها . 2 - بيان هوان أهل الكفر والفسق على اللّه وعلى الكون كله ، وكرامة أهل الإيمان والتقوى على اللّه وعلى الكون كله حتى أن السماء والأرض تبكيهم إذا ماتوا . 3 - ذم العلو في الأرض وهو التكبّر والإسراف في كل شئ . 4 - بيان أن اللّه يبتلى أي يختبر عباده بالخير والشر . [ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 34 إلى 42 ] إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ( 34 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 36 ) أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 37 ) وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 38 ) ما خَلَقْناهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 39 ) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 40 ) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 41 ) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 42 ) شرح الكلمات : إِنَّ هؤُلاءِ : أي المشركين من قريش . إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى : أي لا حياة بعدها ولا موت وهذا تكذيب بالبعث الآخر .