أبي بكر جابر الجزائري

136

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

سورة ق « 1 » مكية وآياتها خمس وأربعون آية [ سورة ق ( 50 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ( 1 ) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ ( 2 ) أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ( 3 ) قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ ( 4 ) بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ( 5 ) شرح الكلمات : ق : هذا أحد الحروف المقطعة التي تكتب هكذا ق وتقرأ هكذا قاف . وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ : أي والقرآن المجيد أي الكريم قسمي لقد أرسلنا محمدا مبلغا عنا . بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ : أي بل عجب أهل مكة من مجيء منذر أي رسول منهم ينذرهم عذاب اللّه يوم القيامة . فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ : أي فقال المكذبون بالبعث هذا أي البعث بعد الموت والبلى شيء عجيب . أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً : أإذا متنا وصرنا ترابا أي رفاة وعظاما نخرة نرجع أحياء . ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ : أي بعيد الإمكان في غاية البعد . قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ : أي قد أحاط علمنا بكل شيء فعلمنا ما تنقص الأرض من

--> ( 1 ) صح في الموطأ وفي مسلم أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ بهذه السورة في صلاة الصبح وفي عيدي الأضحى والفطر أيضا مع سورة القمر .