أبي بكر جابر الجزائري

12

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - وجود تشابه كبير بين فرعون وكفار قريش في العلو والصلف والكفر والظلم . 2 - مشروعية الاعتبار بما سلف من أحداث في الكون والائتساء بالصالحين . 3 - وجوب الاستعاذة باللّه تعالى والاستجارة به إذ لا مجير على الحقيقة إلا هو ولا واقي سواه . 4 - مشروعية دعاء اللّه تعالى على الظالمين وسؤاله النصر عليهم والنجاة منهم . [ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 25 إلى 33 ] كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 25 ) وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ( 26 ) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ ( 27 ) كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ ( 28 ) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ ( 29 ) وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 30 ) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 ) وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ ( 33 ) شرح الكلمات : كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ : أي بساتين وحدائق غناء . وَمَقامٍ كَرِيمٍ : أي مجلس حسن ومحافل مزينة ومنازل حسنة . وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ : أي نضرة عيش ولذاذته كانوا فيها ناعمين . وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ : أي بني إسرائيل . فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ : أي لهوانهم على اللّه بسبب كفرهم وظلمهم . وَما كانُوا مُنْظَرِينَ : أي ممهلين حتى يتوبوا . مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ : أي قتل أبنائهم واستخدام نسائهم . وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ : أي اخترناهم على علم منا على عالمي زمانهم من الإنس والجن . وذلك لكثرة الأنبياء منهم وفيهم .