أبي بكر جابر الجزائري
81
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
3 - ذم الحسد وأنه شر الذنوب وأكثرها ضررا . 4 - ذم الكبر وأنه عائق لصاحبه عن الكمال في الدنيا والسعادة في الآخرة . 5 - فضل الطين على النار لأن من الطين خلق آدم ومن النار خلق إبليس . [ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 34 إلى 44 ] قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ( 34 ) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ ( 35 ) قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 36 ) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 37 ) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ( 38 ) قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 39 ) إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ( 40 ) قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ( 41 ) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ ( 42 ) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 43 ) لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ( 44 ) شرح الكلمات : قالَ فَاخْرُجْ مِنْها : أي من الجنة . فَإِنَّكَ رَجِيمٌ : أي مرجوم مطرود ملعون . إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ : أي وقت النفخة الأولى التي تموت فيها الخلائق كلها . بِما أَغْوَيْتَنِي : أي بسبب إغوائك لي أي إضلالك وإفسادك لي . الْمُخْلَصِينَ : أي الذين استخلصتهم لطاعتك فإن كيدي لا يعمل فيهم . هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ : أي هذا طريق مستقيم موصل إليّ وعليّ مراعاته وحفظه . لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ : أي أبواب طبقاتها السبع التي هي جهنم ، ثم لظى ، ثم الحطمة ، ثم السعير ، ثم سقر ، ثم الجحيم ، ثم الهاوية .