أبي بكر جابر الجزائري

689

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

2 - من مات يدعو غير اللّه فهو معذب لا محالة مع المعذبين . 3 - تقرير قاعدة البدء بالأقارب في كل شيء لأنهم ألصق بقريبهم من غيرهم . 4 - مشروعية لين الجانب والتواضع للمؤمنين لا سيما الحديثو عهد بالإسلام . 5 - وجوب البراءة من الشرك وأهله . 6 - وجوب التوكل على اللّه والقيام بما أوجبه اللّه تعالى . 7 - فضل قيام الليل وصلاة الجماعة لما يحصل للعبد من معية اللّه تعالى . [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 221 إلى 227 ] هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ( 221 ) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 222 ) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ ( 223 ) وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ( 224 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ( 225 ) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ( 226 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ( 227 ) شرح الكلمات : أُنَبِّئُكُمْ : أي أخبركم . أَفَّاكٍ أَثِيمٍ : أي كذاب يقلب الكذب فيكون إفكا أثيم غارق في الآثام . يُلْقُونَ السَّمْعَ : أي يلقون أسماعهم ويصغون أشد الإصغاء للشياطين فيتلقون منهم مما أكثره كذب وباطل . الْغاوُونَ : جمع غاو : الضال عن الهدى الفاسد القلب والنية . فِي كُلِّ وادٍ : أي من أودية الكلام وفنونه . يَهِيمُونَ : أي يمضون في كل شعب وواد من الكلام مدحا أو ذما كان صدقا أو كذبا . يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ : أي يقولون فعلنا وهم لم يفعلوا . وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا : أي قالوا الشعر انتصارا للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين .