أبي بكر جابر الجزائري

680

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

اتقوه بترك الشرك والمعاصي تنجوا من عذابه ، وتظفروا برضاه وإنعامه . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - الأمر بالتقوى فريضة كل داع إلى اللّه تعالى وسنة الدعاة والهداة إذ طاعة اللّه واجبة . 2 - لا يصح لداع إلى اللّه أن يطلب أجره ممن يدعوهم فإن ذلك ينفرهم . 3 - وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما . 4 - حرمة بخس الناس حقوقهم ونقصها بأي حال من الأحوال . 5 - حرمة الفساد في الأرض بارتكاب المعاصي وغشيان الذنوب . [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 185 إلى 191 ] قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ( 185 ) وَما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ( 186 ) فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 187 ) قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 188 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 189 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 190 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 191 ) شرح الكلمات : إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : أي ممن يأكلون الطعام ويشربون فلست بملك تطاع . وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ : أي وما نحسبك إلا واحدا من الكاذبين . فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً : أي قطعا من السماء تهلكنا بها إن كنت من الصادقين فيما تقول . عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ : أي السحابة التي أظلتهم ثم التهبت عليهم نارا . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً : أي لعبرة وعلامة عبرة لمن يعتبر وعلامة دالة على صدق الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم .