أبي بكر جابر الجزائري

659

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

فيدفعون عنكم العذاب ، أَوْ يَنْتَصِرُونَ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإنس والجن . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - بيان أن الجنة تورث ويذكر تعالى سبب إرثها وهو التقوى في قوله تِلْكَ الْجَنَّةُ « 1 » الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا . 2 - مشروعية الاستغفار للوالدين إن ماتا على التوحيد . 3 - بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإيمان والعمل الصالح بعد فضل اللّه ورحمته . 4 - الترغيب في التقوى والتحذير من الغواية . [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 94 إلى 104 ] فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ( 94 ) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ( 95 ) قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ ( 96 ) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 97 ) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 98 ) وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ ( 99 ) فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 ) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ( 101 ) فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 102 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 104 ) شرح الكلمات : فَكُبْكِبُوا فِيها : أي ألقوا على وجوههم في جهنم ودحرجوا فيها حتى انتهوا إلى قعرها . وَالْغاوُونَ : جمع غاو وهو الفاسد القلب المدنس الروح من الشرك والمعاصي . وَجُنُودُ إِبْلِيسَ : أي أتباعه وأنصاره وأعوانه من الإنس والجن .

--> ( 1 ) الآية من سورة مريم عليها السّلام .