أبي بكر جابر الجزائري

64

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

5 - بيان استجابة دعاء إبراهيم عليه السّلام فيما سأل ربه تعالى فيه . 6 - وجوب حمد اللّه وشكره على ما ينعم به على عبده . 7 - مشروعية الاستغفار للنفس وللمؤمنين والمؤمنات . 8 - تقرير عقيدة البعث والحساب والجزاء . [ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 42 إلى 46 ] وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ ( 42 ) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 43 ) وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ ( 44 ) وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ ( 45 ) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ( 46 ) شرح الكلمات : عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ : أي المشركون من أهل مكة وغيرهم . لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ : أي تنفتح فلا تغمض لشدة ما ترى من الأهوال . مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ : أي مسرعين إلى الداعي الذي دعاهم إلى الحشر ، رافعي رؤوسهم .